سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٤٩وينادي خديجة درونى وعليه الرحضاءُ شب لظاها دثرته وهي تخشى ما عليه من قريش والجنّ مِنْها اعتداها سألته إذْ قَدْ سَرَى مَا عَليهِ ما دهَاهُ مِنْ شَانِهِ فَطَرَاهَا فأجابت لم يخذك الله حاشا لا تُجْفُ مِنْهُ جَزْيَةٌ تُختزاها تحمل الكُلِّ وَلِلضيفانِ تَفْرِي وتَفكَ العُناةُ ما قد عَناها
فَاتَتْ عَمَّهَا بِهِ وَعَلَيْهِ قَصَّ وَاقْتَصَّهُ إِلَى مُنْهاها قال هذا ناموس موسى إليه كَانَ يَأْتِي فَاتَّبَتُ لديهِ إِنْ تَنَاهَا ليت إني أدرك يَومَكَ حَتَّى أُتولى غسل رجليكَ مِنْ عَفاها كيف يوماً ترى وقومك منها قد تعادت وأخرجوك تراها قالَ يَا عم أخرجي هُم تِرَاهُمُ قال حتما بلا وربي قد أداها ما نبي خلا بقومٍ قَد أَتَاهُم قَد أَتَاهُمْ قَبل إلا عادوه فيا قد أتاها م عَنْهُ قَدْ فَتَرَ الوحي مليا حكمة مِنْ رَبِّهِ عَنْهُ قَدْ طَوَاهَا فَأَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ الأمر وحيا م فَأَنْذِرُ أُمَّ القُرى وقراها وإليه تَتَابَعَ الوحيُ يَتْلُو نجوم القرآن رقما قد تلاها قام في النَّاسِ دَاعِياً ونَذِيراً وبشيراً يدعو إلى مَنْ قَدْ بَرَاهَا فاعبدوا الله وحده وذروا ما تعبدوه من دونه وولاها إنني مُنْذِرُ لَكُمْ مِنْ لَدُنْهُ فاتقوه لا تدعوا سواه إلها وذروا دَعْوَةَ الصَّلِيبِ فَإِنِّي جنتكم بالهدى ونور سناها واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَدَتي إليه أنا أدعو وإليه تتناها جد في دعوة الإله بنصح قَومَهُ وابتدى ربهم أقرباها جاهدا جهده يدعوا ما هُم عَلَيْهِ مِنْ لاتهم وادعاها وهو يتلو عليهم ذكر مولاه وآياته هم ربها ما خفاها
//
49