سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٥٧لا إله إلا الله ربي اتقوه الحميرا يدعا
وذريع
يا
حي
علنا سمعتُهُ رَجَاها ونساها ورُوي قبيلة بالمان انهاها
وبنو قيلة اليمان أهالى طابةٍ عجلهم إليها قد دعاها يا کھا آيةٌ وبُرهَانُ حَق وبها أفلحوا ونالوا مناها عرف المصطفى صُحِبَهُ ذَاتَ يوم باعالي مكة حجرا كان دراها أَنَّهُ كُلَّما مُرُّ عَلَيْهِ فَيُحَيِّهِ بِالسلامِ عَلَيْهِ شِفَاهَا نطق الذيب مُعجِباً من أناس كَفَرُوا بِالنّي حين دعاها إن للذيب قصةٌ وَعُجاباً مع داعي الأغنام حين غذاها إذ عَلَيْهِ قَدْ شَدَّ يَعْدُو وَرَاهُ طالباً شَاتُهُ الَّتِي قَدْ غَزَاهَا وقف الذيب قَائِلاً ويُك دعها هي صيدي غداً أريد سواها صاحَ مِنْها مِسْتَعْجِباً أَنَّ ذَيْباً بفَصِيح اللسان يُنطِقُ فَاهَا قال مهما تعجب فَاعْجَبُ هذا أحمد يدعو الورى هداها كَذَّبُوهُ وَهُوَ حَقًّا لَبِيُّ وَرَسُول من ديهِم قَدْ أَتَاهَا ذاك فهو العجاب فاعلمه أني مؤْمِنُ بِهِ وَمِنْ عُجَبَاهَا سجدت شَجُرَةٌ لَدَيْهِ وَجَاءَتْ الدُعَاهُ تَسْعَى تُشقِّ وَطَاهَا وَقَفَتُ بالقُربِ مِنْهُ وَخَرَّتْ بِسُجُودٍ أَنْصَانُها وَغَضَاهَا ولما قَالَ ارْجِعِي حَيْتُ كُنتي فاستدارت وقد مضت الوداها وأَبَا جَهْلِ اسْتَدَاهُ الأَراشي منْهُ دَيناً أبى من أداها ومُغِيْضاً قَالَ لأحمد إن لم روان تم توفني أَشكو إليه ستراها فتعاطى غيْضاً وَكَبْراً وَعَلَيْهِ زاده وتولى تم فاها س إليهِ وَيلِهِ إِن أَتاني من شباة الحسامِ أَقْضِيهِ قضاها