سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٧كنت منذ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
اس
من
الحَمدُ اللهِ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى خَيْرٍ خَلْقِهِ سيِّدِنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ عَبدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى الله عليه وسلم، أما بعد فقد منذ سنين نظمتُ قَصَائِدُ جمةٍ فِي عُدَدٍ مِنَ الفُنُونِ فَتَرَكُتهَا مُهملاً تفتُ أن تُنفَرقُ وتضيع بعدما بُذلت جهداً، في نظمها وبُلُوتُ سعتي في تُرضِيعِها فَقَمت بجمعها وتأليف شَارِدهَا، مع أني لَمْ أَكُنُ يجيد الشعرَ وَلا مَنْ يُتعرض العروضه، بُيّدُ كُل إناء بما فيه يُرشّح فاستعنت باللهِ وَجَعَتها في هذا الكتاب واسْمُيْتَهُ سَموطُ الفَرَّائِدِ عَلى نحور الحِسَانِ الحَرَائِدِ. فَمَنْ وَقَفْ عَلَيْهِ وَرَأَى فِيهِ خَلَلاً فَلْيُصْلِحْهُ وَلِيَعْدُرُ فَإِنَّ الحِب عَذَارٌ وَالله الحمد عَلَى عَونِهِ وَتَوْفِيقِهِ وَلَا حَولَ وَلا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله عَلى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
المؤلف