سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٨

الباب الأول

المقات في الابتهالات إلى الله عزّ وحَلّ مقام الإبتداء

باسم الإلية الجليل الأجل

الإله العظيم

الجلي

باشيم

افتتاحي لما قد

قَصَدْتُ إِلَيْهِ ابتداءً

بإسمك رَبُّ العُلاَ قُدَ وَلي وَأَنتُ حَسِيِي وَحُولِي وَطُولي

لك الحمد يا الله حمدا ربلا

إحاطة عُدٍ إلى يوم فَصَل

وحمداً كثيراً ثناءاً كما لَهُ أَنْتَ أَهْلَ وَبِمُحَمَّدِ تُلي

فطرت العباد بلا نظرة ولم وأَنْشَأَتَ كُلَّ الوَرَى رَبِّنَا فكانوا كما شنت خُلقاً بلا

نوع وشكل

نوع مثل

تف

وأتقنت خُلق صغير الورى يلا

نقص

شكل

وصف ميل

فَخَلْقُ الصغير وَخَلْقُ الكبير

لديك سواء

وَقَدرْتُ رزق الوَرَى قِسَمَةٌ بلا وصف

بحسن التول

فأَغْنَيْتُ بَعْضَ الوَدَى مُنَةٌ عَلهُمْ وَفَضْلاً، ملاً بحسن

وقَدَّرْتَ بَعْضاً لَهُمُ رَحمَةٌ طُونَها خَفِيَّاتٌ طوقها خَفِيَّاتُ حكمة عدل عطاؤك رقسُطٌ وَمُنَةٌ فَضْل

فنفك عدل

إلهي

لك الأمر والخلق ربي بلا سؤالٍ عَلَيْكَ المُنع وبذل خُلقت العباد بلا حاجة إليهم ولكن لإظهار فضل