سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٧١کا
بَلْ دَعَاهُ بمَا لَهُ مِنْ صِفات من نبي أو مِنْ رَسُولٍ قَدْ حَبَاهَا ذاكَ فِيهِ لطايفٌ مِنْ مُعَانٍ وخصوص لَهُ دَرَاهَا مَنْ دَرَاهَا ما دَعَا اللهُ قَبْلَهُ مِنْ نَي أو رَسُولٍ غيرُ بِاسْمِهِ قَدْ دُعاها ذَاكَ فَضْل ورحمةٌ مِنْ لَدَيْهِ درجات يرفع فيها من يشاها ونهى المؤمنين زجراً بل حراماً أَن يُنَادُوه باسمه في نداها يُضِيفُوهُ أَبَاً المرءِ بَلْ رَسُولُ الله حقاً خاتم أنبياها ونها هم أصواتهم يرفعوها فُوقُ صوت النبي من جهلاها أَو لَهُ يُجْهَرُوا لَدَيْهِ بِقَولٍ جهر بعض البعضهِمْ جُهَواها خَصْلَةٌ إِن هُمُ فعلوها لديه مُخبطات أَعْمَالُ مَنْ قَدْ أَتَاهَا ذكرُهُ أَتى بكل كتاب منزل باسمه أَو نُعوتٍ قَدْ حَواهَا ما نهى أُمة قد خلت الني ما سوى أُمة الني نهاها وعلى الأنبياء والمرسلين إليهم أخذ المواثيق إِلَيْهِ مَنْ بُراها أنهم يُؤْمِنُونَ بِهِ عَلَى الْغَيْبِ وَيُنْصُرُونَهُ إِذَا مَا قَدْ أَتَاهَا وعلى التوراة ذكره جاء ملياً و على الانجيل أَيضاً أَذَالُ خُفاها مثلاهُ وَالمُؤْمِنِينَ لديه رحماء بينهم كزرع نماها الباً مِنْهُ الرِّضا فارتضاها أعطى عطايا ما عطاها غدا في الودى دُونَ مَا أُنْبِيَاهَا شما له يفضل قد علاها
قَدْ
وَلَقَدْ أَعْطَاهُ مَولاهُ اليَرضى
أجزل الله عَطَايَاهُ ما مِنْ والمقام المحمود يبعثه الله
يحمدُوهُ أَهْلُ القِيِّمَةِ طُراً
رفيه رقما له
وبإسمينِ لَهُ ماه رؤوفاً وَرَحِيماً ربما تُسمّى وَاجْتَبَاهَا وعلى كل نداء يُنَادِي الصلاة ان به يُشْهَدُ عِنْدَ نداها
71