سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٠

المرتبة التاسعة عشر كرامته عند ربه

ويَزُورُ النبي سبعون ألفاً كُل يوم ملا يكا من سماها

سسَائِلُونَ الإله كما يروه

علموا مَا لَهُ فَضْلاً لَدَيْهِ وَجَاهَا

من يرهُ فَلَمْ يُعد قط يوما زايراً وَالأَمْلاكُ فِيهِ تُتَبَاهَا فَيَكُونُ ازْدِيَادُ من رأى منهم عبادة المن قد براها ويُصَلَّى رَبُّهُ وَيُسلِمَنَّ عَلَيْهِ ابدا ابدأ أو أمراً من الله أناها الأَمْلاكِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَبدا ابدا لحد لا يتباها فَهُمُ يتركُونَ إِذْ يُصَلُّونَ عَليه ما علهم عبادة الله أداها وَعَلَى الْمُؤمِنِينَ أَوْجَبْ طَرًا يُصَلُّوا وَيُسلِّمُوا عَلَى مُصْطَفَاهَا أتي أَمْرُ أُمَّةٍ أَنْ يُصَلُّوا النبي ما سوى على مُجتباها

بشر الأمين المصطفى على أن منْ يُصلى مُون لَهُ عَلَيهِ قَضَاهَا ماية وهَا أَلفاً عَلَيْهِ جَزَاهَا

يصلي مولاه عشراً وعنها

وازدلافُ اللَّهِ تُرْجُو مِن وَجَاهَا

سا

رُوي فَلَمْ يُصَلِّي عَلى سفاها

ذكره

له آية قد تلاها

منَّا وصَلَةٌ

أَبْخَلُ النَّاسِ مولاتي

من كُرْتُ لَدَيْهِ. قد

كلما مر ذكرُه وَكُنَّا فَقَادَهَا

بحياة النبي

وعلى

لهُ أَقسم

وعلى رسالته أَنَّهُ ما افتراها

رفما مضى

ورَسُولٍ

أقْسَم حَتَّى مُنْهاها

فاتل مها

تشا اطلاعا عليها

تكماتٍ مِنْ ذِكْرهِ لَهُ ستراها

كم يُخَاطِبُهُ بِاسْمِهِ فِي مَقَام ولا

ربه دعاها بيداها