سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٧٣المرتبة العشرون أخلاقه
خلق المصطفى عظيم جليل إن مشى فاهوينا كان منه
ان
وصفه مجمل بالقرآن خواها أو يُكُمْ كَانَ غَفُواً وَانْتِبَاها لَم يَمْ قَلْبُهُ قَط ولكن عُيْنُهُ مَا دُونَ غُرْقٍ بِكَرَاهَا نومُهُ مُسْتَلْقِياً كَي يَتَلَقَ وَحْي مولاه إِلَيْهِ لا يتلاها وإِذَا مَا أَشَارَ بِالْكُفْ جَميعاً لا ربما دونها يشيون تراها وإذا ما الفتة أعوتُهُ فَيُجانِه جميعاً لما قَدْ أَتَاهَا مَّ يُلوِي رَأْسَه قَط بيوم لا ولا جيده بيوم قَدْ لَواها وإذا مَا تَكَلَّمُ أَسْمَعَ جَهْراً منْ لَدَيْهِ وَثَلاثاً قَدْ تَنَاهَا ضحكه كان التبسم منه حبباً يَسنُو الناظِرِينَ سَنَاهَا وعلى حالة يزيد إلى مِنْهُ يَبْدُو عَنْ تَنَايَاهُ أَنجلاها ولدى صُحْبِهِ يُمازح لكن لم يَقُل غَيْرُ مِنْهُ مَرَاهَا لم تكن لهُ خَائِنَةٌ قَطَّ وَفَصْلُ قَوْله بل كان جد الا ما عداها عنده جدلا يتبع الجد بلاها أَنه لعلى خلق عظيم لا يباها فَانْطَوَى تَحتَهُ كُلَّ مَدِي وَطُويَّاتٍ مِنْ تَنَاءٍ قَدْ طَوَاهَا أبداً مِنْ شَرَفٍ وَفَضْلِ قَدْ حَواهَا فامتدحهُ مَا شِئْتَ فِيهِ مِنْ مَدِيجٍ وَصِفَاتٍ غَيْرَ عَالٍ لَا إِله لا نعوتاً لم يكنها بل خلاها و اجتباه على البرايا من ذراها
ماله هول ولكن لاوه
وله قَسْماً أَقْسَمَ مُوْلَاهُ إِلَيْهِ
لا يُحيط الناس كنها ما له
فاعزه الله عبداً وَرَسُولاً وَحَبيباً أَحَبَهُ فَاصْطَفَاهُ
73