سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٤

ربه أعطاه الوسيلة فضلاً وهي سر الجنان بل أعلا غلاها

أَعْطَاهُ حوضه أعظم ولديه أكواب تبر

قد اعد

مانه عذبُ وَأَحْلاً من مياها

السما بَلْ يَزِيدُ

زهاها

كنجوم السما بل

وهو فَرطُ المُؤْمِنِينَ عَليهِ وَيُنَادِيهِمْ هَلِموا إلي وجاها يوم لم يخزه والمؤمِنينَ لديهِ مَعَهُم يسعى نورهم دون سواها وهُمْ خَيرُ أُمَّةٍ أَخْرَجَ الله كما كان خير النبيين طه أكثر البرايا وُرُوداً ولواه أعلا لواء من لواها وهم أَكُرُ البَرَايَا صُفُوفاً وأجوراً وأقلها في عناها الأولون ذكراً وصفاتٍ وَهُمُ الآخَرونُ كُونَا قَدْ بَرَاهَا وَهُمْ شُهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ جَمِيعاً وَعَلَيْهِمْ يَكُونُ شَهِيداً جتباها شرفت أُمَّةُ النِي بَمَا قَدْ شُرفَ المصطفى على شرفاها

??