سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٨٤

فصل في الملل الست

ويلزمُهُ أَنْ يُعْرِفَ المكل التي كما ذكر القرآن سنا المن تلا

وَمَنْ

نَصَارَى وَمَنْ هَادُوا مَجوساً على الولا

فمن أَسْلَمُوا وَالصَّابِدُونَ وَهَكَذا ومن أشركوا باللَّهِ أَيضاً وواجب عَلَيْهِ إِذا عرفان كُل مُفَصَّلا ففي المُسلمين الحكم لا شك مطلقاً طَهَارَتُهم والذبْحُ مِنْهُم عُللا وَجِل لَنَا مِيَرَاتُهُمْ وَنَكَاحُهُم ودفهم في المسلمين تأهلاً كَذَاكَ إِذَا مَاتُوا يُصَلِّى عَلَيْهِمْ وَلَوْ كَانَ مِنْ قَدْ مَات ليس له ولا وَسَهُم حُومُ وَسَفْكُ دِمَانِهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا ربحق قد الجلي وأَما النصارى واليهودُ فَإنم أهيل كتاب فهم قبل أنزلاً قَبْلُ وجل لنا تُزويجهُمْ وَطَعَامُهُمْ لَدَى صُحبـ لدى صحبنا فِيهِ اخْتِلَافُ قَدِ اعْتَلَا وذلِكَ إِنْ هُمْ بِالجُزْيِ أَدْعُنُوا لَنا صغاراً وَأَدوهَا إِلَيْنَا تَذللا وليس لنا في حل إِذَا هَدُوا لَّنَا أَهْلَ حَرْبٍ فقتلهم والغم والي جايز حلال لنا كم كنا جميعا جميعا على أهل الكتاب مكملا

فَقَتْلُهُم

شَيءُ

أُيِّ

قط فاحفلا تشكلا

وَأَحْكَامُنَا فِي الصَّابِئِينَ فَإِنّه قَدْ قِيلَ قَومِ تخيروا مطائب كتب الله ما لهم حلا وَقَالُوا أَصَبْنَا نَحْنُ دِينَا نُدِينُهُ لَذيكَ سُمّوا صَابِئِينَ تَمَثَلاً وَنَصْنَعُ أَيْضاً بالجوس كُصُعِنَا بِكُلِّ كتابي لدى لدى السلام

سوى الذبح والتزويج مِنْهُم فَإِنَّهُ

السلم والصلا

حرَام عَلَيْنَا أَيُّ حَالٍ تُسلسلا

يخونُوا تُبقلا

فَنَقَبَلُ مِنْهُمْ، جِزْيَةٌ وَنُقِرُّهُم بِذِمَّتِنَا مَا بدمتِنَا مَا لم يخونوا

وأما الأولى قد أشركوا بالمهم عَبدَةُ الأَوْتَانِ مِنْ دُونِ ذِي العُلا

فلا نَقْبُلُنْ مِنْهم مَدَى الدّهْرِ جِزْيَـ

وَلا ذِمَّةٌ يُعْطُونَ

ولا فَلَيْسَ هُم مِنا سوى السيفِ أَوهُم يُفينُوا لَهُمْ

يُعْطُونَ مِنا إذا ولا

يفيئوا إلى الإسلام فيئاً تُدخلاً