سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٨٣

فصل في أحكام الجملة

أنزلا

ويلزمه أن يعرف الجملة التي عليه إذا عرفانها لم يُؤجلا شَهَادَتُه أَنْ لَا إِلَهُ سوى الذي برى الخَلْقَ وَهُوَ اللَّهُ رَبِّي ذُو العُلا كَذَا يَشْهَدُنَ أَيْضاً بأن محمداً رَسُولٌ من المولى إلى الكُلِّ أَرْسَلا وَإِنَّ الذي قَدْ جَاءَهُ مِنْ إله هو الحَقُّ مِنْ رَبِّ السموات ولا يسعنه الجهل فيها وبعضها ولا شَكٍّ أَنْ جَاءَ الدِّلِيلُ بها عَلَى ومنكرها يوما ومنكر بعضها ذا جحود منكر قد تفعلا مشكورة ومن قالَهَا نُطْقاً فَيَحْرُمُ دَمَهُ وَأَمْوَالُه إِلا يحيق تأصلاً وما بعدها عما عَدَاهَا جَيْعُهُ فَتَفْسِيرُهَا فَافَهُمْ وَلَا تُبْغِ مُعْدِلاً

فصل في آيات متشابهات

ووجه إلهي ذاته ثم جده كذاك وفسره العظيم الجللاً وقُلْ عَيْنَةَ حقاً هُوَ الحِفظُ لَا سِوى كذا جنبُهُ قُلْ أَمْرُهُ جَل فَأَقْبلاً كَذَاكَ يَداهُ نِعْمَتَاهُ الخَلْقِهِ بأنعامه مُبْسُوطَتَانِ تَفَضّلاً. على العرش قهر الملك ليس تندلا

وأما استواء اللَّه مِنْ قَوْلِهِ اسْتَوى وَنَاظِرَةٌ مَعْنَاهُ تَرْجُوهُ رحمةً

رَحْمَةٌ

على طلق مسرودة ثمت اعتلا

وفسر ثوابَ اللهِ رَبِّي لَخَلْقِهِ بِجنيه والضد بالنَّارِ أَو لا

83