سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٨٨

فصل في التوبة

وحيث الفتى مِنْ شَانِهِ غَيْرُ مُعْصم من الذنْبِ وَالتَّفْرِيطِ مَا عَاشَ مُسبلا فتفريطه العصيان في الله واقع واقع انه على خَطَاءِ وَالْعَمْد مِنْهُ تَسلسلا فيلزمُهُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ الرَبِّهِ يتوبُ إِلَيْهِ مُخلِصاً مُتَذَلّلا. يتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ جَميع ذُنُوبِهِ عَلى علمه بالذنب والجهل مُجملاً يُسَاوِي مَعاً بالتوب والذنب مُخلصاً لدى سره سراً وجهراً لدى الملا تُوبِهِ يَنْوِي اعْتقاداً بقَلْبِهِ اعتقاداً بِقَلْبِهِ مَدَى عُمْرِهِ أَنْ لا يَعُودُ لَهُ وَلا يردُّ ظلامات العِبَادِ جميعها لأربابها وإن للمتابِ تُنصَّلا کھا جان منها قائم و العَيْنِ رَدهُ إِلى رَبِّهِ أَوْ وَارِثِيْهِ إِذَا خَلا وَمَا كَانَ مِنْهَا خَالِفاً رَد مثلُهُ إليه وإلا فالضمان تأهلاً وليس عليه من ضمان ضمان يرده إذا كَانَ فِيهِ مُسْتَجِلاً تأولا سوى ما ابقي ائما استحل بعينه فيرجعُهُ في رَبِّه م مكملا