سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٨٩فصل في الخوف والرجاء
1.416
حال تحصلا
وَيَلْزَمُهُ أَنْ يُجعل الخوف والرجاء سواء مما في أي حال تحولا يساويها في الصبح والسقم والرضى وفي السخط والأسرار مِنْهُ وفي الملا يخافُ عَذَابَ اللَّهِ أَنْ قد يُحله ويرجُو رِضَاهُ وَالنَّجَاةَ تَأَمَلاً وَلا يُجْزْ تَرْجِيحُهُ قَط وَاحِداً مدى عمره في كُلِّ حَالٍ فترجِيكَهُ لِلْخَوْفِ يَدْعُو قُنُوطَهُ أَيَاساً وَمَنْ يَقْنَطُ فَقَدْ خَابَ مُوئِلا وَيَدْعُوهُ تُرجيع الرجاء تهاوناً إِلَى أَمنه ربي اذي العلا وذاك حرام والهلاكُ عَلَى الَّذِي إلى الأمن أو الياس يثبت عولاً وقد قَالَ بَعْضُ جَازَ تُرجِيحُ خُوفِهِ لدى صُحْهِ مِنْ غيرِ يَأْس تدخلا وفي السقيم تُرجِيحُ الرجاءِ فَإِنَّهُ مُقام جدير بالرجاء تسربلا
خاتمة الباب
ہيں
فَهَذَا الذِي قَدْ يَسرَ اللهُ نَظْمُهُ فلازمه نجا واعتقاداً ومويلا فاقارَهُ وَضَاءَةٌ وَدَليلُهُ المَنْ ظَلَّ هَادٍ لِلرِّشَادِ مُدلّلاً وَأَسْأَلُ رَبّي العَفْوَ مِنْ كُلِّ ذَلَّةٍ وتوفيقه للصَّالِحَاتِ تَفَضّلاً وأَحمدُ دَى وَالصَّلاة على الذي بهِ انْدَكَ طُودُ الكُفْرِ وَالدِّينُ قد عُلا محمد المختارُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ عَلَيْهِ سَلامٌ مَا سَحَاب تللا كذا الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا هَبَ شَمَال وما قام دلع للإله واحد لا
ندار
89