سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٩١

??

نائم الليل في لعليا طنافسه خُل المنام فلو أنصفت

مالي أراك تنام الليل مغتبطاً كان دهوك قد لاقاك بالسلم خل الرقاد وجد السير مُبْتَدِداً ما دمت في سعة فاطلبه والمتنم يا غافلا طول حياه ربما ومقت عيناهُ مِنْ عَجَل الدُّنْيا عَلَى وَظيمِ في التَّغَافُلُ وَالأَنْدَارُ سَالفَةٌ عيناك في عُمُشِ أَذْنَاكَ فِي صُمم هلا اتعظت ربما لافيتَ مِنْ نُدُرٍ إِنَّ الحَيَاةَ مُعاً مُعْدُودَةُ النَّسم الحياة مَتَاعٌ حَدُّها أمدا وينتهي أمد المهيا إلى العلم إنَّ الحياة وإن تخلو مطاعمها لمزوجة بقيع السم في الدسم هبكَ الحَياةُ التي قد سمتها عُجباً أبدَتْ عَاسِهَا لِلنَّاظِرِ النهم أينَ الأُولَى سَلَفَوا أَمْسَتْ مَسَاكِنُهُمْ خُبرا اختير وعظاً لدى الأُمَمِ هلا غُرَسْتُ مِنَ الأَعْمَالِ صَالحَهَا أَمْ هَلْ تَزَودت العقي من النعم

عقبال

حصده

يعْذِّبُ اللهُ مِنْ مِثْقَالِ فِعْلِهِم

إن تزرع الخيرار في يا عابداً رَبِّهُ جَهْلاً إِلَيْكَ فَدَعْ عبادَةٌ خُصمها الإلحانُ في الكلم ل العبادة ما أن ذلت في نصب منها ويُوشِكُ أَنْ تُلْقِيكَ في ضَرُم خَلُ العِبَادَةَ أَمَّا كُنتَ في شَغَبٍ مِنَ الجَهَالَةِ وَالزِمَ مُميَّةَ النَّدَم عِبَادَةُ الله بالعلم الشريف إذا مِنوطَةٌ فَاتِركِ الإمساك بالهم لا يعبد الله جَهلاً دون معرفة لا يُحتمي شُبهة حيوان في ولهم کو کنيم لا يقبل الله سعياً دُونَ مُعرِفَةٍ وليس يُعْرِفُ حَقٌّ اللَّهِ ذُو جَهَم ذر التكَاسُلُ فَالكَسْلانُ ليس له عند الصدُورِ سوى الحرمان والنقم واطو الفدا فدو البيداء في عجل طي السجل ولا تكسل ولا تسم و فارقِ الأَهْلَ وَالأَوْطَانُ معتمداً عناية العلم حيث العلم في

91