سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٩٠الباب الخامس قصائد متفرقة قصيدة في طلب العلم
وبعد فالعلم ما يُعنى له طلبا
ربه
الحمدُ اللهِ مُنْشِينا من العلم وباعث الرسل إنذاراً إلى الأُميم م الصَّلَاةَ عَلَى الْختَارِ سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ خَير خَلق الله كلهم وَالِهِ الغُرِّ وَالأَصْحَابِ أَجْعِهِمْ وَمَنْ أَتَى بَعْدُهُمْ يَقْفُو لاثرهم حتماً أُحَقِّ وَمَا يَسْعَى عَلَى قَدَم الانه عمدة المحيا اتَّضُحَتْ وَسُلَّم للذي يرقى إلى السّلم إنَّ الحَيَاةَ التي بالعِلْمِ قَدْ سَنَحَتْ غير الحياة المثل المال والخدم فالعالمون هم أهل الوفا كرما مُسْتَمْسِكُون بِحَبْل غَيْرُ مُنْفَصِيم والعالِمونَ هُمُ الأَحْيَاء وَإِن دُفنوا تحت الثرى فهم للناس كالعلم وَالجَاهِلُونَ هُمُ الموتى وإن وجدوا فُهُمْ مَا جَهلوا فِي النَّاسِ كَالعَدُمِ نال المعالي ونال الفوز في الندم
فمن يكُن طالبا للعلم مجتهداً
وطالب العلم للمولى تحف به
ملاتك الله إعظاماً على عظم
مَنْ يُطلب العلم إخلاصاً الخالقه جاز الجسور بلا خوف من الظلم فهو الشريفُ وَمَا أَحْرَاهُ بالكرم
معظم
كَانَ اللعِلم يَسْعَى مَا بقي طلبا ار بين خلق الله حامله وَنُطْقَهُ أَن يُقُل بالحكم والحكم مداد ذي العِلْمِ موزون به شرفاً دَمُ مَدَادٌ شرفا دم الشهيد الشهيد أتى
فهو
سحائب الجَهْلِ جلى كل
الأمم
السراج الذي لي إذا ارتكمت لا يُبْلُغُ العَقْلُ مَا العِلَّم مِنْ شَرِفٍ وَلَيْسَ يُحصُرُ فَضْلُ العِلم بالقلم
1.