سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٩٣قصيدة في التوكل على الله
أبت له شكواي للأبد
أشكو إلى اللهِ لا أَشكو إلى أَحدٍ من العباد ولن أرجو سوى الأحد لِمَنْ يَتَّ لَهُ الشكوى فَيُسْمَعُه إني رلن إليه جميع الخلق يصمده مالي سوى الله مِنْ رَبِّ ولا صمد ما بين أعد الي من اللدد
أَشكو إلى الله نَفْساً صُرْتُ حَامِلها
مدد
بالسوء آمرةٌ للشرفا علَةٌ بَطِيَّةُ السَّعي عَنْ خَيْرٍ وَعَنْ رَشَدٍ ز مالي على ردها عما له جمعت الا من الله في عوني وفي إلَيْكَ نَفْسِي أَشْكُوهَا فَيَا أَحَدٌ مُلكني تصريفها صرفاً إلى جلدي وَأَسأَلُ اللهَ مِنْ أَفَضًا له كرما فَإِنَّهُ جَلَّ مُعْطِي الفَضْلُ وَالجَدَدِ فَلَسْتُ أَسأَلُ غَيْرَ اللهِ مِنْ صِلَةٍ مَا عِشْتُ فِي الدَّهْرِ مَوْجُودًا إِلَى أَمَدِي لا سدَّدَ اللهُ لَا أَغْنى يدي أَبَداً إِذَا رَجُوتُ سِوَى خَلاقِي الصَّمَدِ يا خَالِقَ الخَلْقِ لَا أَرْجُو سَوَاكَ إِذا دَهَانِي الخَطْبُ بِالإِمَلاقِ والشَّدَدِ وَلَسْتُ اَمِلُ يَا مَأْمُولُ غَيْرُكَ لَوْ شَدَّت الليالي أسرة النكد وَمَا بِأَيْدِي الوَرَى لَا أَسأَلَنَّهُمْ يسْتُ مِنْ كُلِّما في حوزة العبد وَلَسْتُ وَقَافاً بأبواب الملوك إذا أَرْجُو نَوَالِ يَدٍ مِنْهُمْ مِنَ السَّبُدِ
مالي والمدح مِنْ نهج وَمِنْ أَدب
إني أُفَارِقُ ذَا كُفْرٍ وَمَعْصَيَةٍ
وكُلُّ ذِي بِدْعَةٍ إِنِّي أَفَارِقُهُ
كلا
?
وهو
نهجي ولا صَدَدِي
في الإصرار والعند منْ شَاسِع أَو قَرِيبٍ لَوْ مِنَ الوَلَدِ
واليت الله حقاً أَهْلَ طَاعَتِه من الخَلِيقَةِ فِي دِينِي وَمُعْتَقَدِي فأَوْلِيَا اللَّهِ مُذْ أَنْشا الخلايق هُم حَتَّى النشورِ جَمِيعاً أَولِياءُ يُدي
93