سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٩٤

برثْتُ

برنت لله ما قد عشتُ في عُمُرِي مَن كُل شرك والحاد إلى الأبد منْ كُلِّ مَنْ بَدا المولى بِهِ وَلَهُ على الحقيقة والإجمال والعدد عدو لأعداء الإله به ديناً أدين به للواحد الأحد ودان بأداء الواجباتِ لَهُ في الصح والسقم والاعْسَادِ وَالرَّعْدِ وكُل حَق لَهُ وَالعالمين معاً من كُلِّ مَا كَانَ فِي عِلْمِي وَمُعْتَقَدِي الحق لو خُصْماً من العبد مِنَ

وكل صاحب حق سوف أبلغه صَاحِبِ

وتائِبُ لالّهِ العَرْشِ مِنْ ذلل ومِنْ ذُنُوبِ وَمِنْ وَمِنْ إثْم جنتْهُ يدي

وتَائِبٌ مِنْ مُعَاصِي اللَّهِ أَجمعها عليم كُنتُ أَعْلَمُهُ

ونيتي

الذي عن

عن دين

ما كانَ عَنْ خَطَا أَوْ كَانَ عَنْ عَمْدٍ

لا عن مكاثرة للواحد الصمد لكن أريد أريدُ بِهِ ذِخُراً أَقَدِّمهُ أَرْجُو بِهِ مِنْ إِلَّي الأَجْرَ يَومَ غَدٍ الوُجُوبِ لَهُ مَا قَامَ لِي جُلدي خَدِّمَةُ الإِسلام مُحْتَسِباً الله له عن كُلِّ مُبتدع فيه ومُلْتَجد وأَمَلاً الأَرْضَ عَدُاً ما قدرت وَلاَ أَخَافُ فِي اللَّهِ مِنْ لَوْمٍ وَلَا فَنَدٍ هذَا هُوَ القَصْدُ مِني مَا حَبِيتُ فَإِنْ يُوفِّي اللهُ فِي تُوْفِيقِهِ مُدَرِي وإن أمتُ دُونَ مَا قَدْ كُنتُ قَاصِدُهُ فَالقَصَّدُ لي واقع والله لم يرد م الصَّلاةَ وَتَسْلِيمُ الإله معاً على النبي بلا حصير ولا وَيُشْمِل الآل والأصحابُ أَجْمَعِهِمْ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ إِلَى الأَبَ

W

عدد

94