سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٩٨أمَا إِنَّ الغَيْب يَتُوبُ يَوماً وليس يَتُوبُ إِن قَدِمُ المَشيبُ فَقَالَتْ قَدْ صَدَقْتَ وَأَنَّ مُثلى يوضح الشيب يكره لا يطيب وَتَكُرَههُ جِبِلَةُ كُلِّ مَرَّءٍ وذَلِكَ مِنْ طَبِيعَتِهِ مُريب فقُلْتُ بها فنكُرُ ذَاكَ حَتْماً بلا شلّ له منه النصيب مِنْهُ النَّصِـ أَمَّا أَيِّ رَضِيتُ بِهِ قَضَاءُ منَ المَوْلَى وَلَسْتُ لَهُ أَدي بياضُ الشيب في الإسلام نور غُدَاةَ غَدِ المَنْ فِيهِ يُشيبُ فَهَذَا الشيب وافاني نذيراً رُ أَنَّ رِحْلَتُنَا قَرِيبُ لَهُ سَهْلُ رَحِيبُ
ففَيا أَهْلاً بِشَيْبٍ كل جسمي جثماني ويا دهرا مضى وزمان عُمرِي تقضي
لي مِنْهُ نَصيب
فعودا لي يويمات لعلي زَمَانَ اللَّهْوِ أَصْلِحُ أو أبيب
فيا خلاق كل الخلق فاجعل
ولاَ تُجْعَلُ إلمّي شَيْبَ حِسْمِـ
فَإِن
سوني
-
في رضائك
يَا
غدا اذا
النه
مُشِيبٍ
حُجَّةٌ
لي يا رقي رقيب
مولاي واجعل بسُوءٍ فِعَلي وَافْتِرَافِي عظمتُ بأفعالي الذنوب تَعْفُو فَعُفُوكَ عَنْ مُسيئ مُقر واسع ما يُصِيبُ لم تعف يا مولاي مولاي عني فَذَلِكَ بِاكْتَسَانِي يَا حَسِيبُ فَكَفِّرْ دَلَّتِي وَأَقِلْ عِشَارِي وَتُبْ مَوْلايَ لي إنِّي مُنيب
وإن
98