سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٩٧

الباب السادس قصائد وعظية متعددة

الموعظة الأولى بقدوم الشيب

وقائلة بدا فيك المشيب فما ذا قد أشابك يا حبيب تريني بالأَنَامِلِ شَيْب شَعْرِي وَمِنْهُ قُلْها وجِلٌ كُتيب تقولُ إلى ناظرة الشني للُ يَا تَرَى هَذَا مُشِيبُ أدى في ليلِ شَعُرِكَ بَانَ صُبح وَلَيْسَ الصُّبْحِهِ أَبَداً غُرُوبُ

طيب

فَأَيْقَظَ نَائِي وَأَبَادَ نُؤْمِي وَهُلْ بَعْدَ الصَّبَاحِ كُرَى وشعركَ كَانَ غَربِيِّباً بِعَهْدِي وَلَيْسَ الشَّمْسِهِ أَبَداً وَقُوبٌ فَاذَا قَدْ أَشَابَكَ مِن قَرِيبٍ بِعَارِضِكَ المَشِيبُ لَهُ دَبِيبٌ فَقُلْتُ أَشَابَنِي كُرِّ الليالي ومرعشي أيام تجوب وجم حوادث الحدثان فيها ونزل نوائب فيها تُنُوبُ وأي فتى رأيي عاش فيها مدى إِلا يلاقي مَا يُرِيبُ يُلاتِي مِنْ حَوادِثها جموعاً وَأَمْوَاجاً تُوجها الخطوب وَتُوقِعُهُ عَلى قَصْمِ الثَّنَايَا وَقَصْرِ خُطاً وَعَيْشِ لَا يَطِيبُ وَنَحلُ عِظَامِهِ وَحُنُو ظَهْرٍ وَجَةٌ مِنْ مَصَابِهَا تُصِيبُ وَمَالَكَ تُنْكِرينَ عَلي إِذَا حَلَّ المَشيبُ فقَالَتْ قَدْ صَدَقْتَ وَقُلْتَ حقا ولكن الطبايع لا تغيب الفنا الأنسَ مِنْكَ لَنَا زَمَاناً فيان اليوم مِنكُ لَنَا الغُريب فَقُلْتُ الاَ رُويُدكِ لَيْش هَذَا غريباً بَلْ أَنَا مِنْهُ الغَريبُ

وشيبني به الرب الرقيب لدَيْه شَبَابَهُ وَبَدا القُطُوبُ

تُغِيبُ

97