منظومة مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

يَلْزَمُهُ التَّكْفِيرُ قَبْلَ الأرْبَعَهُ وقَبْلَ أَنْ يَمَ وقبل أنْ يَمَسَّهَا لِيَنْفَعَهُ فإِنْ مَضَتْ وَلَمْ يُكَفِّرْ خَرجَتْ فِي وَقْتِهَا وَإِنْ تَشَا تَزَوَّجَتْ

ذكر اللعان

ولعَانِ سَببٌ قَدْ بُيْنَا أَنْ يَرْمِي البَالِغُ زَوْجاً بالزنى وَلَا شُهُودَ مَعَهُ فَيَذْهَبُ إلى الإِمَامِ أَو لِمَنْ يَحْتَسِبُ يَشْهَدُ بالله مراراً أربعاً أي إنه لصادق فيمَا ادَّعَا واللَّعْنُ فِي خَامِهَا إِنْ كانَا من الذينَ كَذَبُوا وحَانَا ويَدْرأُ العَذَابَ عَنْهَا بِالأَدَبْ أن تشهد الأربع أنَّهُ كَذب وخامساً عَلَيْهَا رَبُّهَا غَضَبْ إنْ كانَ صَادِقَا فَيَقضِي الْمُحْتَسِبْ بأَنَّهَا عَلَيْه حُرْمَةَ الأبَدُ وإِنَّهُ لَهَا إِذا كانَ ولَدْ لكن بشرط أنْ يَكُونَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِي بِهَا وَبَعْدَهُ بهِ الْحِقَن

خاتمة في لحوق الولد

ويُلحَقُ الإِبْنُ بأمه إذَا جَاءَ لِدُون سنّة مذ أَخَذَا أوْ كانَ زَوْجُهَا صَبياً أوْ

قطَعْ الته وأنتياه فانتزغ قيل ومثلُهُ إذا نفَاهُ فاعترفت أن غَيْرُهُ سَوَّاهُ

10.