منظومة مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ٩٣

ونُهِيَ البَائِعُ أَوْ سِوَاهُ أَوْ يُوهِمَنَّ فَوْقَ مَا يَسْوَاهُ وأن يبيع وهُوَ حاضِرٌ لِمَنْ أَتَى مِنَ الْبَدْوِ لِيَعْلُو الثَّمَنُ وإِنْ يَكُنْ أَعْمَى قَبَيْعُهُ الهَدَمُ إِلَّا إِذَا كَانَ كتاباً وَسَلَمْ وَيَنْبَغِي تَوْكِيلُهُ إِنْ شَاءَ بَيْعاً وإِنْ شَاءَ لَهُ شِراءَ وَالْمُشتري لا يتلقى مَنْ جَلَبْ ولاَ يَسُومُ فَوْقَ سَوْمٍ مَنْ طَلَبْ إنْ كانَ مُسْلِماً وَأَمَّا الْمُجْرِمُ فَإِنَّهُ فِي السَّومِ لَا يُحْتَرَمُ وَلَا يُبَاعُ الْعَبْدُ فِي إباقِهِ والْجَمَلُ النَّافِرُ فِي انْطِلاقِهِ والطَّيْرُ في الهَوَا وفي آفاقه والسَّمَكُ البَحرِيُّ في أَعْمَاقه عَسَبُ الفَحْل وحَمْلٌ فِي الرَّحِمْ وَمَا عَلَيْهَا مِنْ شُحُومٍ وَلَحَمْ مِنْ قَبْلِ ذَبْحِهَا كَذَاكَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا أَيْضاً كَذَاكَ السَّمْنُ وَالصُّوفُ فِي ظُهُورِهَا والشَّعْرُ مَا لَمْ يَكُنْ مُنْفَصلاً والوَبَرُ وَثَمرةُ الأَشجَارِ إلا إنْ ظَهَرْ صَلَاحُهَا وَكُلُّ مَا كَانَ كَالْحَبِّ إذْ يُبَاعُ فِي سُبُلِهِ وَالتَّمْرُ فِي الطَّرْفِ وَمَا كَمِثْلِهِ ولا يُباعُ مُصْحَفٌ لِمُشْرِكِ كَذَاكَ أَيْضاً مُؤْمِنٌ عَبْدٌ زَكي والدين بالدِّينِ حَرام ولهي عَنْ رِبْح مَالَمْ تُضَمَنَّنَ فَانْتَهِي

غَرَرْ

118