ديوان النبهاني: دراسة موضوعية فنية شكري بركات إبراهيم الدنجاوي [دارس عن الإباضية]

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فهو كعمر بن ابي ربيعة مطلوب من المرأة لا طالب لها فالعاطفة هنا مقلوبة، ففي الأبيات شبه نرجسية يزكيها قوله في موضع آخر: (1) إذا أنا غرنيق الشبيبة أصور أعلل مسكا أذفرا وقرات أروح وأغدو بين دن ومسمع ويمكنة معشوقة الحركات وراية هي صاحبة الشاعر الأولى فقد نالت الحظ الأكبر مما نظم ويبدو أنه كان على ثقة من اخلاصها له ووفائها لعهده وانها لا تحب غيره: (10) وراية لا تحب علي حبا ولم تغدف حيا دوني خمارا وقد تعددت صاحبات الشاعر فإلى جانب راية نجد «موذية» (11).

خليلي مرا بالرسوم الدوائر لموذية بين العقيق فحاجر

ومن صاحباته ايضا «خولة: (12)

لخولة وهي بهكنة شموع يؤدد غصنها

ومنهن عمرة: (13)

الشباب

المنتجب

ليالي عمرة تسبي الحليم بأشنب كاللؤلؤ ومنهن رباب التي اقسم انه ما مال عنها وما أحب نسوة غيرها: (14) ما إن جنحت لنسوة عن حبها يوما ولا جرت علي جناحا جاد الرباب من الرباب معاهدا عريت وخالف رسمها الأرواحا ومنهن (مكتومة: (15)

أم هاج شوقك من مكتومة طلل تكشفت منه آيات وآثار ومنهن «أم شائق): (16)

عفين وقد تغنى بها أم شائق ليالي لم يعلق بها حبل عائق

ومنهن (اسماء): (17)

جنوب وشمال

تعاوره ريحا لاسماء طاسم

ألا إنه رسم ومنهن سكينة وهند وأم الرباب وذكرهن مرة في قصيدة واحدة: (18)

(9) الديوان ص.

Vo

صرفت بالاعن سكينة هاجرا وسلوت هندا ولويت عن أم الرباب سوالفا بذلن صدا

(10) الديوان ص 129 (11) الديوان ص 159.

(12) الديوان ص 41

(13) الديوان.

ص

(14) الديوان ص)

47

(15) الديوان. ص

45

135

(16) الديوان ص 189 (17) الديوان ص 233.

(18) الديوان ص 117

- YE-