ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨وتغزل الشاعر ايضا في بطن صاحبته الضامر وساقها الممتلئ كما في قوله: (43) من كل جماء الحجوم بضة صامتة الخلخال غرثاء الحشا وقوله: (44) دار لصامتة السوار خريدة خمصانة ريا الروادف ضمعج وأسنان المحبوبة دائما بيضاء ناصعة كقوله في هذا البيت وفي غيره من الأبيات: (45) يسمن عن حو المراكز وضح تيها كما ابتسم الغمام الرائح وتحدث الشاعر كثيرا عن عيون صاحبته فهي تنظر بعين فرقد: (46)
فتانة ترنو بعيني فرقد ولها إذا التفتت تلفت وعينها سوداء دعجاء: (47)
والخد والطرف الكحيل الأدعج هل نظرة. لعاشق ولم يفت الشاعر ان يتحدث عن حاجب المحبوبة فقال: (48) والدل والصلت الجبين الأبلج والحاجب المستحسن المزجج فحاجبها مرقق مطول مما يستحسنه الرجل في المرأة. وهي لينة الاعطاف شعرها أسود كالليل ووجهها كالبدر تتميز بضخامة معصمها وساعدها ومرفقها وممتلئة موضع السوار وبطنها ضامرة وأردافها ممتلئة وقد جمع كل الصفات السابقة والتي تعتبر من محاسن المحبوبة التي طالما تغنى بها الشعراء العرب قديما جمعها في هذه الأبيات: (49) دار الصامتة السوار خريدة خمصانة ريا الروادف ضمعج خود برهرهة شموع رودة كالشمس إلا انها لم تخرج إذ تستبيك بمعصم وبساعد وبمرفق ضخم أحم وبفاحم كالليل منسدل على وجه كفرة صبحه المتبلج
ج
وهي بيضاء ممتلئة الساقين والذراعين لم تحمل ولم تلد من قبل: (50) بيضاء كالشمس معطار خدلجة ريا الروادف لم تحمل ولم تلد أما الثدي فقد نهد وكعب (51)
هيفاء عجزاء مصقول ترائبها بيضاء ناهدة الثديين معطار وهي بصفة عامة شابة ناعمة جميلة: (52)
شموع رخصة الأطراف خود تمايل في القلائد والعقود
(43) الديوان ص 29 (44) الديوان ص 83.
87
(45) الديوان ص 91
(48) الديوان ص 87
(46) الديوان ص 84 (47) الديوان ص. (49) الديوان ص 82 (50) الديوان ص 103. (51) الديوان ص 136
(52) الديوان ص 113
- YA-