ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨وهو الغمام وهو الحمام وهو البطل حين ينعقد غبار المعركة يقول (33)
?
فأنا الغمام اذا الغمام تغيرت منه الخلائق لطفها وأنا الحمام إذا المنية شمرت عن ساقها واليوم أقتم أسف والخيل تصهل والفوارس تنتمي والبيض تلمع والأسنة شرع
فخره بنسبه وقومه:
وأول ما يطالعنا في هذا الجانب اعتزاز النبهاني وفخره بانتسابه الى النبي هود ـ عليه السلام فهو دائم الحديث عن ذلك وهذا المعنى موجود في قصائد عديدة من ديوانه كقوله: (34) ابلغ لديك ملوك الأرض مالكة قد صاغها قائل بالصدق فخار متوج من بني هود النبي له آباء صدق أقاموا الملك أطهار وفي موضع آخر يقول: (35)
أنا ابن نبهان المتوج من بني هود النبي وذاك عيص واضع فأصله الطيب واضح بانتسابه الى النبي هود وجده نبهان المتوج المعروف.
وفي موضع آخر يحدثنا النبهاني عن انتسابه لتبع ويؤكد انتسابه للنبي هود ويشير الى جده ماء السماء: (36)
أنا ابن ذي التاج المليك تبع وصفوة المختار هود المصطفى من دوحة هود النبي أصلها وفرعها في شرف ماء السما إني أنا الأبريز أصلا وعلا والناس صفر بالدقيق يشترى ويفخر الشاعر دائما بأجداده وبأنهم السابقون الى المعالي الذين يتسمون بالجرأة والشجاعة: (37) أنا ابن السابقين الى المعالي ورغم الصيد والشوس الغضاب ويعود أصل الشاعر الى قبائل حمير القديمة وكهلان أهل السمو والرفعة ومن أجداده الذين
يفخر بهم عامر بن ماء السماء وأسعد بن مالك الحميري والكيكرب: (38) نمت في القداميس من حمير وكهلان أهل العلا والرتب فلي الجوهر الخالص المنتقى اذا نبذ الجـ
المخشلب
(33) الديوان ص 254 (34) الديوان ص 137 (35) الديوان ص 92 (36) الديوان ص 32. (37) الديوان ص 38 (38) الديوان ص 46، 47
-01 -