ديوان النبهاني: دراسة موضوعية فنية شكري بركات إبراهيم الدنجاوي [دارس عن الإباضية]

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٥٩

ولي عامر الخيل ماء السماء ولي أسعد الجد والكيكرب وكم لى وكم إلى عامر أخ من كريم عظيم واب ويستمر في ذكر أجداده مفاخرا بهم: (39)

وإني لمن قوم ملوك اعزة عطارفة غر كرام أطاي وعمرو بن كهلان عظيم المراتب

مالك

صناديد من عرنين كعب بن. وحول نفس المعنى يقول في موضع آخر عن اجداده: (40)

في الجاهلية سادوا العالمين فهم لأحمد ولدين الله انصار

مازال ينحلنا للملك من يمن

له فما لمفخرنا حد يصير

وللمكارم

جبار

فجبار

وكل شيء له حد ومقدار

فكل شيء في الدنيا له حدوده التي لا يتعداها ومقداره الذي لا يتجاوزه إلا مفاخر قومه فانها ليس لها حدود أو مقدار.

وهو يفخر بمواقف اجداده ليس فقط قبل الاسلام وانما ايضا بعده: (41) لنا الفخر في الاسلام والجهل قبله ومن بعد في الآلاء واللزبات لنا سورة يهفو لها كل مالك وهضبة عز أرفع الهضبات سبقنا ملوك الأرض مجدا وسؤدداً كسبق المجلى الخيل في الحلبات لنا الشيمة الشماء والرتبة التي علت قسمت في الملك والعزمات ولولا الملوك الصيد قومي لم يقم لعمري قوم قبلة الصلوات ويتحدث عن فضل قومه في الاسلام وانتشاره وموقف أجداده الذين ناصروا الرسول - عليه الصلاة والسلام - في حروبه ومواقعه وان بالغ بعض الشيء في ربطه قيام الاسلام

بموقف اجداده الشجعان.

ويتحدث في موضع آخر عن نفس المعنى موجها حديثه الى العدنانيين وأنهم إذا كانوا يفخرون بالرسول فإن قومه القحطانيين لهم قدر أكبر في الفخر بالرسول فقد نصروه ومن مه واستقبلوهم وتمثل ذلك في موقف الأزد الأنصار وهم - أجداد الشاعر ـ من الرسول:

معه

(42)

إن تفخروا برسول الله إن لنا به کاضعاف ما أشياخكم فخوا طردتموه فأويناه وانبعثت منكم كتائب تبغي حربه جور فصدكم عنه منا معشر أنف بيض قلامس مهما حاربوا ظفروا

(39) الديوان ص 56 (40) الديوان ص 129 (41) الديوان ص 79 (42) الديوان ص 154

-09 -