ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٦٠ويجمع الشاعر أجداده الذين ذكرهم في قصائد متفرقة، يجمعهم في قصيدة واحدة
يخصصها كلها للفخر وفيها يفخر بوطنه الى جانب فخره بأجداده. (43)
لنا سبأ والجنتان بمأرب ونزوى وما حازته جنبا سمائل ومنا سليمان الهمام وظافر ونبهان مولى كل حاف وناعل وحارثة البطريق منا وعامر وعمرو بن ماء المزن كهف الأرامل وقحطان رب التاج والملك يشجب وغوث الأنام الغوث رب الجحافل وكهلان والعنقاء عنقاء يعرب وهود نبي الله أفضل فاضل
وفي قصيدة أخرى جعلها كلها للفخر ايضا يقول: (44)
سال
أنا ذو السؤدد السني سليمان سليل المتوج المفض ابن نبهان ابن عمرو وابن كهلا ن سليل النبي ذي الأفضال فالشاعر حريص على ذكر اجداده وبيان فضلهم ولا ينسى ذكر وطنه عمان مفاخرا به
ايضا: (45)
ويوم الظفر إذ جاءت عُمان
تعالى فوق سابحة عراب وتحدث الشاعر مرة اخرى عن وطنه وعمن حاولوا النيل منه وهو يقف لهم بالمرصاد في
قصيدة مطلعها: (46)
ألا هبلتك ياصعب الهبول أصاح أنت أم سكر ثميل جمعت مونيعا وأبا شريح ووافاك السوالم والنفول عُمانا فرأيك والعلى رأي ضليل
وجئت لتملكن بهم أما خلق الاله لكم عقولا وأيم الله ليس لكم عقول
ب - شعر الحرب:
ولما كان الشاعر يقود معاركه بنفسه فقد جاء شعره في هذا المجال قويا ومؤثرا ومعبرا تعبيرا صادقا عن شعوره وعاطفته ومصورا حالته عقب كل معركة خاضها.
واذا استعرضنا شعر الحرب عند النبهاني وأردنا ترتيب احداثه فإن المعركة تبدأ عادة بالاعداد لها بالرجال والخيول والسلاح ولا بأس عنده من توجيه التحذيرات والانذارات
(43) الديوان ص 243، 244 (44) الديوان ص 246 (45) الديوان ص 43 (46) الديوان ص 215
--