ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٩٣ألا.
سم
البالي
وهل يعمن من كان في العصر الخالي
محل محيل طاسم ماصح خالي
عارضها النبهاني بقصيدته التي مطلعها: (19) الأنيعم فالخال لموذية بين وبعد المقدمة الطللية المتشابهة التي استعار فيها النبهاني قافيته من قافية امرئ القيس، انتقل امرؤ القيس للحديث عن اوصاف صاحبته فوصف العنق وجعله كعنق الظبي الصغير وهو ليس مجردا من الحلي والقلائد والجواهر فقال: (20) ليالي سليمى إذ تريك منصبا وجيدا كجيد الرئم ليس بمعطال فنقل النبهاني الصورة نفسها واستعار قافية امرئ القيس وقال: (21) ومثلك غراء الترائب غادة منعمة عطبولة غير معطال وفي موضع آخر من القصيدة قال امرؤ القيس: (22) وبيت عذارى يوم دجن ولجته يطفن بجباء المرافق مكسال فاستعار النبهاني الصورة والمعنى ولفظة ولجته» وقال: (23) وخدر فتاة لا يرام ولجته على طفلة غراء ابنة أقيال ثم استعار القافية «مكسال» واستخدمها في بيت آخر وقال: (24) معالم ريا الردف مخطفة الحشا
نؤوم الضحى حسانة الوجه مكسال
وفي موضع آخر من القصيدة قال امرؤ القيس: (25) كأن على لباتها جمر مصطل اصاب غضى جزلا وكف باجزال تأثر النبهاني باسلوب البيت فنقله الى بيت له بشيء من التصرف فجعل مكان الجمر خمرا ومكان اللبات انيابا وقال: (26)
كان على أنيابها خمر كرمة تشج بصاف ذي جلاميد سلسال ومن المعاني التي تطرق اليها امرؤ القيس في هذه القصيدة تسلله ليلا الى دار صاحبته بعد ان نام أهلها وقال عن ذلك: (27) سموت إليها بعد ما نام أهلها سمو حباب الماء حالا على حال فعارض النبهاني المعنى ذاته وقال: (28) تولجته والليل ملق جرانه وقد أط نوما سامر الحي والصال
(19) ديوان النبهاني ص 223 (20) ديوان امرئ القيس ص 123 (21) ديوان النبهاني ص 225 (22) ديوان امرئ القيس ص 126 (23) ديوان النبهاني ص 225 (24) ديوان النبهاني ص 224 (25) ديوان امريء القيس ص 124 (26) ديوان النبهاني ص 225 (27) ديوان امرئ القيس ص 124 (28) ديوان النبهاني ص 225
- ar-