الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١١٠وضربة من سيف باغ نهكت وجه تقي مثل تشهاق العفا
الواو: عاطفة إلى وصفرة وضربة واحدة الضرب أراد مطلق
الضرب والضرب الدق والطرق والباغي المتعدي على الناس بغير الحق ونهكت أي اهلكت وابلت والوجه الجارحة المعروفة وأراد به مطلق الذات الانسانية والتقى الطايع لربه ومثل بالنصب حال من المضاف إلى وجه وهو تقي وجاز وقوع الحال من المضاف اليه لكونه جزوء من المضاف وتشهاق بفتح التاء تردد البكا في الصدر كالشهيق والعفى ولد الحمار ويجوز جعل الحال من فاعل نهكت العايد الى ضربة منعوت بها الضربة في تصويتها وصلصلة السيف في وجه
التقي
المعنى: يقول ومن الهم العظيم الذي بقلبي ضربة باطلة من باغ ظالم متعد اهلكت عبدا تقيا طائعا لربه بغير حق يشهق بها حال كونه مثل تشهاق الحمار لا ناصر له على عدوه والله أعلم
وسطوة من ظالم شباته اقتل للاسلام من حد الضبا الواو: عاطفة لما قبلها والسطوة الصولة والقهر وسطا يسطو سطى صال وقهر والشباة النعل وارد بها وطأته وخفه من باب تسمية الموصوف بصفته وشباة النعل جانباه واقتل افعل تفضيل أي أشد قتلا والاسلام بكسر الهمزة الدين الذي يدان الله به وبفتحها جمع
مسلم والضبا بضم الضاد السيف
-