الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤اذود
عن
حريتي
وانني لا اعرف الحد
بحقها واجهد
النصر لحر
مبتلى
اسطيع ان الجزه من
من العلى
ولو
وانني في محن
وانني لا ابطل لا ابطل الجهد
الجهد الى
حد سكوني بين أطباق الثرى
وانني
ادرك
ان
وانني
في محن
عازما مثابرا يدرك غايات
غايات المني
ساورتها علمت ما جهلته من الورى
وان في حسن التدابير غنى عن خدع وهي عماد من وهى
وانني
?
استثير
شيئا
ولا أسيء دفعه
اذا
عنى
مالي
مجھے مجھو وداد
أداجي
مالئا
وذامه
غيظا
بفقاعات
النثا
ولا احابي ملقا
وجهان
ولا
ذا ظاهر يشف لي ظاهره عما انطوى
ثلاثة ان لم اكن حلوا اكن مر الجنى
تلك وما يفضلها خصائصي
عند
الزمان ترتضني
أرى
الحياة
كلها
ذميمة وخيرها وشرعها الى
مدي
يحبها
المرء
على
آفاتها
وتظهر
الآفة عند
المنتهى
يعيش لا
تندي
صفاة كفه
يخزن للوارث كل ما اصطفى
لا تربح الدنيا بشح الدنيا بشح وافتقد ما
اوضع الجامع من خلد الغنى
نهب
فيها هبة
فتنسري
وكلنا
مرتهن
بما
اتي
يفوز فيها كيس
بر
به
امامه
الرشد بمنهاج
الهدى
فاستخلص المجهود في تخليصها من ورطه الذنب واشراك الهوى وانتهز الفرصة في استدراكها أوامر الله وما عنه
نهي
264 -