الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥ان
لها عدوا الى غاياتها والحد وافاك ودربك انقضى لا تهملن تهملن ذرة في عبث فلست متروكا كما شئت سدي
تودع الانفاس لا تبكي والكل منها راحل ببضعة
يرجو
وقته
ما ورجع
من
ودعته لا يرتجى أجل مقدر على شفى
فهل ترى تأخيره اذا دني
وآخر الانفاس
وربما
فودع الباقي
فكرت في تأخيره الباقي منها
دراکها
مبادرا
يكون ادنى لك من فكر الحجي
مخلصا بالباقيات الصالحات في اللقا فالأجل المعدود للعمر
دراکها
خلا
أما ترق لحياة أو ذنت بغصة الموت وهول الملتقى
حياة طلحت بوزرها في حمل ذر منه ايهاب القوى
ارحم
لو
قرضها
ذرة
تألمت
فكيف بالنار الى غير مدى
متي
تنصبني
أمنية
في نصرة الله فتعدوني المنى
كأنني
مكبل
في
شرك
يزداد في الشد اذا قلت وهى
اشاطر النجم السهاد ساريا فيغرب النجم وعيني في السرى
كأن افعي نهشت حشاشتي من من لازب الهم وتلهاب الحشى اذكي من النار بقلبي زفرة يخرجها المظلوم من حر الأسا حرته لا غوث لا منصف لا يلؤ الى أنفاسه تطرق باب العرش لا تطرق بابا غيره غيره ولا ذري
محترق
الاكباد
تسفحها
من
وعبرة
أرملة كالخلق السحق اصارها الضوى
شعشاء
غبراء
عليها
ذلة مهضومة الحق عديمة الحمى
265 -