منظومة كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

الجزء ١ · صفحة ١٠

فما مضى قبلك لو بساعة فدَعْهُ ليس البحث عنه طاعة وإِنَّمَا يُسوِّغُونَ النَّظَرَا لمَنْ أرادَ يقرأنَّ السِّيرَا ينظرُ في أحوال من قد مَرًا ليأخُذَ الْخَيْرَ ويُلقى الشرا فسيرةُ الأخيار للهدى عَلَمْ فطالبُ الرُّشْدِ لَهُمْ قَدِ التَزَمْ فإن يُصادف عند ذاكَ النَّظَرَا ما يوجين عليه أن يبرأ بَرَى قيام بالبراءة فرض أتى في غير رواية أوجبه القرآنُ أيضاً في السُّوَرِ كفعل إبراهيم فيمن قد كفر فمن أبيه قد تبرًا جَهرَا من بعد أن رآه قد أصَرًا وهكذا مَنْ عند إبراهيما عظَمَهُمْ رَبُّ العُلى تعظيما قد فارقوا قومهم وجاهروا وبالتبرّي منهم قد ظاهروا

لأَثَمَـ

وحَتَّنَا على التأسي وقولُه في آخر الْمُجادَلَـ

وأنَّ وُدهُمْ يُنا في حَتمَ

هِمُ فهم لنا القدوة اكمْ بِهِمُ يُمنع من حادَدَ أنْ يُخالله

إيمانا ويُورثنَّ الإِثْمَ

وهي طريقة عليها قد مَضَى مَنْ قد مضى من سلف لهُ الرّضَى وإنما محمـ مد وصحبه أوَّهُمْ صلّى علي لى عليه ربه ونحن لا نطالبُ العَبَادَا فوق شـ هادَتِيهم اعتقادا فمن أتى بالجملتين قلنا إخوانا وبالحقوق قُمنَا

203