كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
الجزء ١ · صفحة ١١إلا إذا
ضلالة
نقض وا الْمَقَالاً واعتقدوا في قمنا نبيِّنُ الصوابَ لَهُمُ ونحسبن ذاك من حَقَّهِمُ فما رأيتُهُ منَ التحرير في كُتب التوحيد والتقرير ردُّ رد مسائل وحل شه جاءَ بها ن ظَلَّ للمُنتَبِهِ قُمنَا نردُّها وتُبدي الْحَقَّا بجهدنا كيلا بجهدنا كيلا يُضِلُّوا الخلقَاً لو سكتوا عنا سكتنا عنهم ونكتف كتفي منهم بأن يُسلّمُوا ما القولُ بالرؤيَةِ والخروج مِنْ نارِ لَى أيام أحمد زكن والناسُ في الأعراب قد فاتَهُمُ مِنْ ذاك أشياءُ لَها لَم يَعْلَمُوا لم يبعث المختارُ مَنْ يدعوهُمُ إلى اعتق اد ذاكَ أَوْ يُفَهَّ كمثل ما يدعُوهُم للجملة وخلع أصامٍ لَهُمْ أَضلَّتِ هريرة أن يخبر العباد بالبشي
بل أنه ني أبـ
بيَّن
سم
رووا بأنه قد د استأذنه ورده الفاروق إذْ خوفاً عليهم بأن يتكلوا على مقالهمْ ويُدعى العمل فإن يكن ما قَدْ رووا صحيحا فَهُمْ إذا قد خالفوا صريحا تهى النبي كيف يجعلونه معتقداً والنَّاسَ يُلزمونَهُ
ــــان الاعتقاد لا يَتِمُّ
ولم يُبَلِّغَنْ وقد نَهَاهُ
ه تبليغ ـهُ أَهَـ
قَاهُ أنْ يخبرن فكيف ذا تراه
204