كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
الجزء ١ · صفحة ١٥فنحنُ في اعتقادنا نوافق قولَ إلَهنا وهو الصَّادقُ لا تدرك الأبصار ذاتَهُ كَمَا دل عليه قوله وأحكما قد قالَ لا تُدركُهُ وقُلْنَا كقوله ولم نكن قد زدنا ومثبتوا الرؤية قد زادوا على ا قاله في قوله ربُّ العُلَى فهم إلى الدليل محتاجونا م لربِّهِمْ مَشبَّهونا ما كان أغناهم عن التشبيه وعن زخارف وعن تمويه شيو. يوخهم في ذلك ـكَ اليهو فالقولُ عن أحبارهم موجود هُمْ طلبوا أن ينظروهُ جَهْرَا أو يُظهِرُوا عُتوهم والكُفْرَا فأظهر الله عليهمْ صاعِقَة غَدَتْ نفوسهم بذاك زاهقة ذلكم في قوله إن تسألوا رسولَكُمْ
والله قد حذرنا من ذلِكُمْ
وه
قالوا تعجَّلُوهُ قبل الأخرى مؤخَّرٌ يَكونُ أجرًا قلنا التَّعجُلُ الذي زَعَمْتُمُ لَم يذكره الكتابُ لَهمُ فهي زيادة على ما أخبرًا إِلَهُنا فهاتِ فيهـ خَبَرًا أولاً فأيقن أنه قد حجبا أبصاركُمْ وارحَنَّ الْمَذهَبًا إن قلت قال الله في الكتاب ناظرةٌ لربِّهَ رة لربها الوهاب قلنا غلطت إِنْ مَعَنَى ذَاكَا ناظرة رحمته بهاگا كمثل ما كانت وُجُوهٌ باسرة تظُنُّ أَنْ يُفعَلَ فيها فاقرَهُ
208