كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
الجزء ١ · صفحة ١٦فهذه من العذاب مُشفقة وضدها بالانتظار مشرِقَة
والعُرْبُ من لسانهم مفهوم ذلك وهو عندهم معلوم نقول نحن الناس ناظرونا إلى فلان فيه طامعُونَ وليس من يأخُذها بالطبع كمثل من يأخُذَهَا بالسـ
صبياتُنَا لذاك يعقلونَ
بديه
ــةً معناه يفهمون
وآخِذُوهَا بالسَّماعِ يَجهلُ بعضُهم وإن على ما يَعقِلُ ى لساننَا الكتابُ نَزَلَاَ كيف تنازعونَا ما احْتَملاً أنتم تنازعون أهل الأمر وكانَ الانقياد حق الشكر وذلكَ الكِتَابُ لَمْ يتر كُم في مُشكِل لكنَّكُمْ شَكَّلْتُمُ فقد نفى عن ذاته إبصاركُمْ رويتم تُمُ بعكسه أخبارَكُمْ مع أنكم تدرون أن الكذبا فشا وكلّ للهوَى قد طَلَبَا وإنا اليهود والنصارى ظلُّوا اعتقاداً وأضلوا الْجَارَا وهكذَا الْمَجوسُ والزنادقة قد أظهروا لكُم معان واثقة قلتم تقاة وقبلتم منهم ما قد رروا وقد أخذتم عنهُمُ نينا يأمرنا أن نعرضن ما قد رُوي على الكتاب والسُّنَن قلتم بأن العرض موضوع فلا نترك أخذ ما لَنَا قد تقلا فنقلوا إليكم ما شاءوا حينَ قَبلْتُمْ ما به قد جاء وا
209