منظومة كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

الجزء ١ · صفحة ٣

فهؤلاء الصَّحْبُ صَحْبُ أَحَمدَا قاموا على الْمُحدِثِ من حين اعتدى عثمانُ قد أحدث فيهمْ حَدثاً فاجتمعوا عليه حين نكثا فحاصروه لاعتزال الأمر وجاهروه والْحِصَارُ يجري

الوفاة

ولَم يَعبهُ أحدٌ حتى بَدَا مَنْ قامَ بالفتنة فيهم واعتدى فجعلوا القدح وسيلة إلى جلب قلوب الناس ممَّن جَهلاً فهيَّجوا الفتنة واصْطَلَوْهَا لأجل دُنيا لَهُمُ نَالُوهَا هم بغاةٌ ــاة بنصوص الْخَبَ وبمعاني الْحَقِّ بين البَشَرِ يا ويحَ عمار من البغَاةِ يُسقُونَه كأساً مـ وفي حديث الحوض نادى المُصطفى أصحابه أصحابَهُ إِذْ عَرفَا قيلَ لَهُ إنك لست تدري ماذا الذي قد أحدثوا من أمر يقول المصطفى فسحقاً سحقا فيؤخذن من دونهم ويشقى وهو يدل أنَّ فيهِمُ التَّقي وفيهم بالنكث أيضاً مَنْ شَقي كذاك أيضاً آيةُ الْمُبايَعَه في سورة الفتح بِهَذا شارِعَه فإِنَّهُ مِنْ بعد ذكر البيعة قد ذكر الوفا ونكث الصفقة وباتفاق أنَّهم لم يُعصمُوا من الذنوب جازَ أَنْ يُؤنَّمُوا ومن يتب منهم فذاك تُغفرُ ذنوبه ولا نقولُ يكفُرُ وحكمنا على الذي لم يَتُبِ وَلَمْ نَكُلف فيه بِالْمَعْي

196