منظومة كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

الجزء ١ · صفحة ٤

لو كان من أهل السعادات غدا فالْحُكْمُ بالظاهر لن يُستبعدا

فهو كقطع سارق للحة والرَّجم للزاني ومل الْجَلد ليس يُنافي الفوز للمحدود والفرض أن نقوم بالحدود

وفي الحديث أنَّها لو سَرَقَتْ فاطمة قطعتها وقد ثبت وقد رمى عمَّارُ فيمن قد رَمَى عائشة يومَ القتال الْتَحَمَا وهمْ لَهَا بالفوز يشهدُونَا وهم بحك الله يحكُمُونَا وظهرت من بعد ذا أناس عَمَّهُمُ في الدين الالتباس الْجَميعَ في الولاية فأخطأوا بذلك الهداية ولَم يكن لهم عليه سلف من صحب أحمد اللذين اختلفوا وذاك أن الْمُتقاتلين

فجعلوا

مَعَ القتال يتلاعنُونَ وجعلُهُمْ جميعَهُم في منزل خلاف حكم ما الإله انزَلَة لأنما ولايـ ولاية المُحق نير البراءة لأهل الفشق والكل فرض وعلينا نجعل أصنَافَ هذا الْخَلقِ حيثُ نَزَلُوا وقولُهُمْ أَنَّ الْجَميعَ اجتهدوا فأخطأ البعض وبعض أرشدوا وكل مَنْ في دينه قد اجتهد اجتهد يُعذَرُ إِنْ أخطأ إذا لم يَعْتَمدْ ليس بشيء والحديث وردا في حاكم أخطأ حين اجتهدا وذاك في الفروع لا سواها فمخطى الدينِ صَلى لَظَاهَا

197