كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
الجزء ١ · صفحة ٦ومُتقـ
رب إلى الله با يُغضبُهُ يزدادُ إلا نقَمَـ وهم بهذا الوجه يعذرونه لحسن قصد منه يزعُمُونَهُ وقد عرفت بطل هذا الزَّعمِ وأنه من ساقطات الوَهْمِ وحيث كان الْحَقُّ مع فريق أولى بـ أولى به الـ السالك للطريق من لَمْ يُبَدِّل سيرةً عن سيرة ولا استحلَّ الْحُرمَ في السريرة وكانت الأنوار في الإسلام للمصطفى وصحبه الكرام
وبعد الافتراق صارت فينا لَمْ يذكروها في مخالفين ترى على قبورنا عيانا وهكذا ترى على أحيانا وهي على أهلِ الصَّلاحِ مِنَّا دونَ العُصاةِ رحمةً وَمَنَّـ
ومَنْ يُرِدْ تصديق هذا الخبر يصل إلى بلادن ل إلى بلادنا فينظُ يَرَى مِنَ الأنوار ما يستغرِبُ وما به يومًا تَقَضَى العَجَبُ وقد رأى المُخالفون بعضا منها فزادوا زادوا حسداً وبغضا وَقَولُهُمْ نسكت عن حروبهم نحن ولا نخوض في عيوبهم كذب فقد خاضوا وسُبُّوا الصَّحَبَا إذْ وجهوا للنهروان سبا ولعنوهُمْ وَهُمُ قد طلبوا حقاً ومن خوف الصَّلاَل هَرَبُوا وفيهمُ مَنْ شَهِدَ الرَّسُولُ ثلاث مرات لَهُ يَقولُ أول من يدخل من ذا الباب فـ إلى الْجَنَّة والواب
199