ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٣١

أما العراق فقد أبدت هنا فنداً وقبحت ما رآى تحسينه الحا وبعضهم قال كالشعر المباح فما يستحسنن فما فيه بأشواك وما به الهجر متروك ومنتبذ ولست في كل ملحون بتراك وإن نحكم على هذا الخلاف نرى أهل العراق أصابوا قول دراك لا سيما في زمان حط منتكساً فيه الغناء حضيض الهازل الماكي وفي النكاح يرى بعض إباحته لسنة فيه عن خير الورى الزاكي ورؤية المرء ما يدعو غريزته لشهوة فعل بطال وأفاك وما الغناء على عهد الرسول به بطل ولا الغيد فيه غير نساك فلا تقاس بعصر الطهر ظاهرة بظاهرا العهد في أنغام شكاك أما التصاوير ذو رقم وذو جسد كل حرام عن المختار هاذاك والرقم في فرش توطى يرخص عن بعض وصحح إطلاق لدراك هذا الذي بان لي حقا فشد به سيف الفوارس كفي ضيغم شاك إذا رأيت هداه أو فدعه ولا تحفل به فالهدى من بغية الزاكي وخير ما يختم العبد الكلام به ختم الصلاة على الماحي لاشراك محمد خير رسل الله قاطبة والأل والصحب من حلو بأفلاك وتابع لهم ما ق ما قال ذو أدب إربأ بنفسك عن زار وأفاك

سؤال للشيخ القاضي / حمد بن محمد بن زهير بن سعيد الفارس

هون عليك فما البكاء بمسعد أشجتك إذ فوق الترائب وشحت وتدملجت وتخلخلت وتسورت وتعطرت بالزعفران وضمخت وتمايلت قدا وردفا ظالما وبدت فياعجبا لبدر التم في فدهشت إذ شاهدت أية حسنها

قالت إذا مثلي تريد فإنما والعلم هو أساسه ودليل من برح الخفاء مع الضرورة والحيا

تزينت بالمسجد: المسجد الذهب، ق.

رحمه الله

واصبر إذا تك عاشقا وتجلد دراً ويا قوتا بسلك زمرد وتبخترت وتزينت بالعسجد جثمانها بالمسك والند الندي کشحا كصب حقه لم يردد

هذي الليالي السود لما يعهد وصحوت إذ نصحت لرشد أرشد مهري التقى والدين فلتك مرشدي ضل السبيل بدونه لم تهتدي أنا ابتلينا بالدم المتردد

119