ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

فاجبتها لا تجزعي هذا فتى فإذا طمحت لروم علم نافع يا أيها القاضي الفقيه المرتجى فالخود إن حاضت لأول مرة وإذا تخالف حيضها في مرة حار الدليل وأنها قد كلفت

نجل الزهير الفارسي ذو المحتده فهو الروي لكل غرثان صدي لي تنقذن غريق بحر مزيد م تقعدن لمحيضها المتجسد أخرى اذا تنزل وإذ ما تصعد صوما صلاة إذ تروح وتغتدي في أي حال منهما قد تبدلن ولأي نوع تسقطن بتجرد وهل النكاح بتابع لصلاتها في ذا النزول وفي الطلوع المصعد ومتى تفوت إذا يطلقها فتى وتحل للثاني إذا ما يعقد

ومحيضها متخالف طورا كذا والنص يأمرها بان لا تقعدن ماذا ترى في كاتم لشهادة سيان إن مال ونفس فوتا وكذاك بين إذ ادعى أن يشهدن

هل ضامن ذو الزور إن فاتت به

ينزل ويصعد لم يزل بتردد إلا القروء ثلاثة بتحدد إن فات حق ربه لم يعتدي لا ضمان عليه مهما يقصد فخفي وإن يشهد بغير مشهد أموال قاتله اذا ما يشهد

أم أن هذا الحق صار بذمة قتلته إذ صارت حراما تجتدي

يقتاد صاحبها ومن ذا المعتدي

وكذاك إن فاتت به نفس بمن

هاذي مسائل حيرت فكري أزل

ما كان من جهل به متوصد

ثم الصلاة مع السلام كليهما

للمصطفى ولمن به قد يقتدي

من صحبه والتابعين ومن قفا آثارهم وبنورهم قد يهتدي

الجـ

واب

أضياء بدر التم لاح لمشهد أم أخت يوشع أشرقت في الفدفد فانجاب من أنوارها ظلم الدجى أم ذا سموط جواهر وزبرجد أم ذا سوال حاكه ذو فكرة وقادة سيف سليل محمد ي وللغزل الرقيق فإن لي قلبا تروح به الهموم وتغتدى

جر الزمان على جيش مصائب

رمت الفؤاد فصار كالمتبدد

به فقدان أهل مودتي حزنا وفقد أحبتي بل موردي

ماحب ليلى شاقني حسنا ولو

وتبخترت في حسنها وتمنطقت

ماست كغصن البانة المتأود

وتخلخلت بخلاخل من عسجد

A

المهند: الأصل، فى.

120