ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

خرت لها الشمس المنيرة سجداً وتواضعاً من نورها المتوقد مالي أراك تركت أرباب العلى وطمحت للرجل البطي القعدد

ألف الكرى فاعتاده طبعا له سائل إذا رمت السوال محققا كالشيخ خلفان الإمام بعصره

لا خير فيمن همه في المرقد طبا تفز بالعلم منه وتسعد والفارسي فقيهنا ذي السؤدد أهل الزمان فياله من محتد

قمران قد طمسا ظلام الجهل عن

مني وسامح ماجهلت وسدد

فخذ الجواب أخيى فيما رمته

فالمبتداة من النسا عداتها في الحيض عدة أمها إن توجد والبعض الزمها توقت عدة لا عدة في غيرها فلتقتدي

إذ كل دم جاء في عشر من

وإذا تخالف وقته في الحيض من فهناك تنتظرن يروى أربعا

الأيام حيض في المقال الأرشد خمس إلى سبع إلى تسع طد

ولدى الخماسا إن أتت فلتصعد

وكذا يكون نزولها أو تنتظر يروى ثلاثا في الجميع فقيد

وإذا تكن طهرت وجاء عقيبه

وتصوم إن جاء الصيام بوقته

دم فذلكم استحاضة فأعدد

وكذا تصلي بعد غسل جيد

إذ حكمه كالبول يلزم غسله عند الصلاة عن الهداة الرشد

ويحل للزوج النكاح بوقته

وبه يحل نكاح زوج إن تكن وشهادة الزور القبيح أتى على

وإذا أفات مزور مالاً على

وامنعه في الدم المسيل المفسد قد طلقت بعد انقضاء المعهد تحريمها نص الكتاب المرشد أحد فيضمنه بغير تردد

والله أعلم إن أفات النفس هل حكم القضاء عليه فيها أم يدي

وإذا أبان شهادة من نفسه

فنردها خوف اتهام مفسد فيعرضن إذا تكون شهادة تم الجواب كما أردت نظامه وصلاة ربي دائما وسلامه والآل والصحب الكرام جميعهم

قبل السؤال لحاكم متشدد منه لدعوى خصمه المتردد معه بلا تصريحه بالمقصد واسأل وباحث كل حبر مرشد للمصطفى الهادي البشير محمد والتابعين ومن بهم قد يقتدي

طد: لم أقف عليه الابزيارة الألف بين الطاء والدال ومعناه يثبت أو ثبت ولعله حدف الألف لضرورة الشعر، ق.

121