ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٣٤سؤال أستاذي الشيخ القاضي منصور بن ناصر بن محمد الفارسي
رحمه الله
إليك سوالاً منبع العلم والزهد ومن مجده فوق السماكين والسعد فتي ناصر حبر العلوم وقطبها ومحتدها الراسي وتاج ذوي الرشد فتي ورثته المجد قدما جدوده فشاد علا يربو على الأب والجد اليك ففي طفل تزوج بالغا خدلجة الساقين مائسة القد إذا مات ذياك الصبي فهل لها صداق وميراث بما مس من نهد
كذلك إن ماتت قبيل بلوغه أم الفرق بين الحالتين على بعد
وإن كان حيا هل عليه صداقها
لتغييره بعد البلوغ لذا العهد وفي الحمل إن ميتا تضعه حليلة فهل يستحق الإرث من أبه المودي وهل يحجب الوراث عن إرثهم وهل يصلى عليه ام إذا صاح في المهد وإن أمة قد غيرت بعد عتقها وان تحت حر قد تغير هل ترى
من الزوج ذي الشعر المقطقط والجعد لها ذاك كالتغيير من زوجها العبد ومشترط في عتق عبدته التي تزوجها مملوكه بصفا الود بأن لالها التغيير من بعد عتقها من العبد ان تعتق فهل شرطه يجدي وصلي وسلم كلما قام منصف إلى الله يدعو في الأنام إلى رشد ويزهق بطلان الغواة بسيفه على المصطفي الهادي المشفع في الخلد وآل وصحب عاهدوا الله بالوفا وقاموا ببذل النفس في صفقة العقد
الجواب
إليك جوابا خذه يهديك للرشد يجلي ظلام الجهل والحندس المردي ولكن إذا ما جنت للعلم طالباً فسل دونما مدح يجاوزبي حدي فما كنت حبراً للعلم وقطبها ومحتدها الراسي وتاج ذوي الرشد إليك فدع عني نعوتا بثثتها قصمت بها ظهري وباد بها جلدى وأسال ربي العفو من كل زلة وعافية منه ويلهمني رشدي ومهما صبي قد تزوج بالغاً وعاشرها دهراً فأصبح في اللحد ففي إرثها منه خلاف فبعضهم يرى إرثها منه على صحة العقد فذاك وتلكم زوجها وهي زوجة له دونما شك على الهزل والجد وفي قول بعض لم ترثه ووجهه على وقف تزويج الصبي إلى الرشد وصحته تبنى هنالك بالرضي وما لصبي من رضاء ولا رد
122