ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

قالت له لا تطلقت

لعائش

اولاً فيخرجها منه ويمنحها منه الطلاق بإحسان يوفي فإن تكن رضيت منه الخيار على حال لديه بلا كره وتدريه فما عليه هنا باس ولو قعدت على الرضاء سنينا من تجافيه لأنها أسقطت حقا عليه لها من غير عذر وتدليس وتكريه فالمصطفي هم تطليقا لسودة من أزواجه إذ غدت في حال تشويه ـة وهبتها ليلتي دهرا لترضيه لأنها عرفت منه محبته فيها وقد أحرزت مامنه تبغيه ومن يوفق للحسني سيدركها مع أمهات ذوي الإيمان تمنيه وصار يقسم ماقد عاش عائشه في ليلتين معا قسطا لياليه لكن عليه لها في الوطئ إن رجعت منها ينال أو التطليق يشفيه ولا تصل على فرش بها صور من ذات روح ولو رقما ترى فيه كذاك بالثوب مرقوما به صور لذات روح بلا نقض وتكريه والبعض قد قال بالتكريه في اثر من غير نقض يرى تكريه تنزيه هذا مقال عليه القوم أكثرهم وجوزوا رقم ذات الروح مبديه قد خصصوا المنع والتحريم في صور من ذات روح لذات الظل تشبيه فتلكم هي أوثان مجسمة

..

رووا حديثا سوى ثوب يكون به

وما سواها من التصوير ينشيه رقم سوى الرقم مستثنى لراويه

وبالقياس ولو جرى الحديث على عمومه لا قتضى في كل تشبيه

كصورة الرمل والأجبال أو شجر

أو المنازل أو وشى يوشيه

واجمع الكل لا تحريم يشملها

وليس غير ذوات الظل يعنيه

فقداً حلوا بما قالوه من شبه تصوير ذي الروح مرقوما لآتيه

صلى عليه وفيه دونما حرج وأقعد عليه لديهم دون تكريه والصحب طراً وبعض القوم حرمه لو كان رقما عليه اللعن يأتيه فمن يصلي عليه أو به فسدت ففرضه في حرام ظل يبنيه لا فرق في فرش أو كان لابسه بلس الفراش وبئس اللبس يجنيه فاته حامل في لبسه وثنا وقاعد بحذاه من مرائيه ا رووه من استثنا الرقوم به زيادة أدرجت من بعض روايه ومن تتبع اسباب الحديث يري بطلان ما أدرجوه في تواليه خروجه ناشراً للناس في يده ثوبا به رقم ذي روح بدليه فإنه قال جهراً لعنة الله على المصورين فيحي من يضاهيه فما المصور محيها ونافخها قطعا ولكنه بالعن يخزيه

127