ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وإن على العصر قد صلى وأخرة من العشائين هدم الكل يعنيه هذا الذي كنت في الآثار أحفظه لكن ارى عذر ساهيه وناسيه والعفو عمن سها أو نام يعذره عن هدم ما هو قد صلى ويبنيه

من

مفرد أو إمام أو بتاليه

ولو مضى سهوه حتى يموت على نسيانه لم يطالب فيه باريه ارى له ما يصلى من فرائضه وما سها عنه للتنبيه ياتيه لكنني لم أجد ما قلت في أثر لكن اراه بتخريج وتوجيـ والقول يشمل مما مر أجمعه لكن عليه لمن قد أم يخبرهم بسهوهم وبما منه سها فيه ومن يرد سفراً يوما يطول به فليخبرن زوجة عما يعانيه فإن تصرح له عما اراد وقد ابدت رضاها عليه في مراضيه فما عليه ولوطالت غيابته بأس على غير حد في تماديه لكنه دون قصد أن يضربه فالضر يحرم والإضرار تنفيه لو انه كان بالانفاق وفرها لها عليه حقوق الوطي يوفيه من هاهنا الخلف فيه قام معتركا بين الآواخر والأسلاف تلغيه وقد تأهل فيه ضرها عمر حتى نفاه شريح فيه قاضيه فليقصد الزوج مهما كان قيمها عدلا عليه وعنه الضر ينفيه فربما إن تطل عنها غيابته أدى بها حالها للفحش تجنيه فزوجها هاهنا للإثم عرضها من طول غيبته عنها فترديه وربما حاله أدى لفاحشة أو قد تزوج خرعويا فتكفيه فهل ترى العدل أن تبقى معطله وما لها من نصيب منه تقضيه فليتق الله أزواج النساء بها فإنهن عوان في أياديه اني أحب لمن قد كان يسمعني أن لا يطيل اغترابا عن أهاليه وزك ما حال فيه الحول من ورق لو كان ذلك من سعي فزكيه إن كان عندك قد تم النصاب على حال عليه وربع العشر تعطيه فان تجد فقرا أهل الوفاق فهم بها أحق لجم الصحب تلفيه ودفعها لفقير كان في سفر فجانز لو غنيا في أهاليه ومطلقا لذوي الأسفار جائرة كابن السبيل فمن أصنافها فيه والدفع في فقرا أهل الخلاف به خلف لديهم وعندي القول يجزيه لانهم فقرا من أهل قبلتنا وخلف مذهبهم أن لا نواليه وقيل في الفقرا من أهل ذمتنا يجوز دفعكها قولا لمفتيه إني أراه سديد القول مستندا على العموم للفظ الذكر نجريه

130