ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

والمنع يفهم من معنى الحديث لهم فلم ينل مشركا مما يزكيه بالأخذ من أغنياكم قد أمرت وان أضعها في فقراكم من تجليه والقول في الفرع مثل الأصل يشمله جوازها لبنيه أو ذراريه وذاك في زمن الكتمان حيث يلي زكاة كل أمرئ عن نفسه فيه لا في الظهور ففيه ليس يدفعها الا إلى كإمام أو كواليه ومن عليه شهور الحج قد دخلت وواجد لأداء الحج يكفيه فأكثر القول فرض الحج يلزمه لكن مباح ومندوب له فيه وماله قيل تأخير يؤخره خوف الحوادث أن تبدو فتثنيه وما النكاح كفرض الحج يلزمه لكونه مستطيعا أن يؤديه وقد يكون عليه واجبا فهنا يبدا بحاضر فرض كان يعنيه فينظر المرؤ فيما كان يبدؤه من حجه أو نكاح من دواعيه وقيل تأخير فرض الحج في سعة من وقته لم يفته من تراخيه حتى يموت وفي تعجيل حجته أولى وأوصل إجماعا لباريه وإن نقل بتراخي فرضه فله صرف الذي عنده فيما يسويه من متجر وبناء يبتغي سكناً أو في تزوجه والمال يشريه لكن عليه وان طال الزمان به لا يترك القصد فرض الحج ينويه وفي المقام بحوثات يطول بها ذكر الجميع فلم نقصد نوفيه وسجدة الذكر فاسجدها إذا تليت

إن السجود لمن نفس السماع لها

ما كنت تسمعها من ذكر تاليه

والإستماع لها لو لست تدريه

وقد تركت خلافا لست أذكره لكن ذكرت بما عندي أرى فيه وهاك أجوبة مني لأسئلة وجهتها قبلي والعذر أبغيه ما كان تأخيره بخلا اشح به ولست مني بمقلو فأقليه فالقلب في شغل مما أكابده والجسم في سقم هدت مبانيه أطنبت في القول اطنا بايجربنا لذكر ما ليس بد من معانيه لا باس في طوله حيث المقام له يفضي مزيد بيان من مبانيه حيث السوال أتى من طالب يقظ يبغي به العلم والتعليم ندريه والحمد لله منه الفضل متصلا على تمام الذي أحرزته فيه أبغي بأجوبتي فيما أجيب به وجه الإله ونيلا من مراضيه مولاي علمتني ما لست أعلمه برحمة منك علما فيك زدنيه واسأل الله غفران الذنوب وأن يمن بالفوز لي يوما الاقيه ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد وسلام قد نؤديه

131