ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

كما يحب ويرضاه الإله له

ن غير عد ولا حصر يكافيه

وآله الغر والأصحاب قاطبة أهل الوفاء وأتباع لهم فيه

الجواب الآخر الذي أجاب به الشيخ عيسى بن سالم بن فريش

الشامسي رحمه الله

وافى السوال وقد راقت معانيه

مذكر أعهد صدق في مجاريه

يا حسن أيام ذاك الدهر إذ رفعت

أعلامه وبدت بيضا لياليه

أترث يا سيف حزنا كان منكتما

على تواليه إذ غارت دراريه

عسى نجوم سعود تبدو مشرقة

بأفقه يهتدي منهن ساريه

أتيت يا سيف في ذا النظم أسئلة كانها درر صفت قوافيه

لكن غررت بحالي حيث إنك لا

يخفى عليك لما قد كنت تدريه ما كنت للشعر أهلا لا ولم أكن ذا علم فأقصد بالأشعار أفتيه ترك الجواب وإظهاري معانيه توفيقه والهدى في القلب يمليه في ثوبه بعد نوم غير داريه من نطفة ميتة في نقضه فيه

لولا جفاك لكان اليوم أجدر بي فخذ جوابا بعون الله أسأله فمن رأى أثرا من ما جنابته فليغتسل وخلاف جاء هل يجبن

ذو الزوجتين إذا أبدي لواحدة تخييره عن جماع لا يؤديه أو الطلاق لها مع دفع أجلها فاختارت الخود أن تبقى بناديه ذا البعل لكن لها الإنفاق تلفيه

فمالها بعد ذا حكم الجماع على

ولا تصل على فرش بها صور

لو كان رقما ففيه الخلف نحكيه

لا تجعلنها أماما في الصلاة ولا باس بجنبك فيها أو محاذيه ولا تصل بجوتي أو بنعلك إذ بذاك ترتفع الرجلان فادريه

والباطلون فبطل لاتصل به ومن يك اضطر فليجعل عليه اذا

يمثلن عورة الإنسان خليه كخرقة فوقه كيما يغطيه ولا يغط المصلي وجهه وكذا في لحية منه مع أنف ولا فيه وقارن لصلاتيه فسلم من أولاهما فسهى عما عدا فيه وفاه بالنطق مما شاء من كلم وظل يسرح سعياً في دواعيه فإن يكن ذاك في أولاهما فأرى إتمامها وليدع أخرى لتاليه وإن يصل بوقت للأخيرة فالأولى أرى نقضها إذ فات ماضيه

132