ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

ولا يحد لذي الأسفار من زمن يقيم فيه لشغل إذ يعانيه أو كان ذا زوجة إن لم يرد ضرراً بزوجة فيه وليحذر تماديه

ومن تأثل مالا واستطاع به

ولم يكن عنده بيت ليسكنه فليبدأن بغرض الحج حيث غدا وتلزمن زكاة النوط أن كملت وقيل لا وإذا كان الغني على ولم يكن عنده مال يبلغه وليس يعطى زكاة من عليه غدا وما عداه له يعطيه إن يك ذا واعط الزكاة لأي المسلمين إذا وسامع سجدة القرآن تقرؤ في

حجا لبيت إلهي جل باريه وماله زوجة مع ذاك تؤذيه ركنا من الدين أولى ثم يقضيه فيه شروط نصاب حين يحويه بعد وكانت له الأسفار ترميه لداره فله مع ذاك يعطيه إنفاقه لازما في الحكم ياتيه فقر وإن كان إبنا من ذراريه لم تلق أهل وفاق من تواليه صوت الروادي لشخص ليس يدريه

فأحوط الأمر أن ياتي السجود متى يسمع قراة قرآن لتاليه تم الجواب فخذ منه الصواب أتى من بوشر مثلجاً للصدر هاديه

في زاخر اليم في مطوى سابحة

تغري الأديم بإسراع وتطويه أرجاؤها وبها قد طاب راجيه

حتى توافي به البحرين طيبة

ثم الصلاة على المختار سيدنا

محمد خير خلق الله باريه

والآل والصحب ثم التابعين لهم

على هداهم تماما بالوفا فيه

سوال للشيخ منصور رحمة الله عليه ايضا

لا حب ليلى وذكر البان والسلم

شجا فوادي ولا ربع بذي سلم

تقى الإله وعلم إد يضيئ به. قلبي أحب لنفسي دون ذكرهم

إذ لا ينال رضا رحمن جل سوى لا يخشى ربي إلا العالمون أتت كذاك قال سألوا إن كنتم وبه لم يترك الله عذرا للأنام على أئمة العلم أرباب التقى وهم وأنهم خلفاء الله حملهم

بالعلم والورع الحامي عن الحرم تلاوة الذكر في حصر من الكلم نص الحديث اطلبوا عن سيد الأمم ذا الجهل من بعد هذا الأمر والزم الوارثون رسول الله في الحكم ميثاقه فوفوا بالعهد والأمم

133