ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

يا من غشته غواشي الجهل وانطمست

أنوار قلب به قد صار في حمم

يمم لنزوى تجد نورا تضيي به هذي البسيطة يجلو حالك الظلم

هو الملاذ هو الجلاء إن نزلت

ذوو العلوم أطباء القلوب لذا

رمي

بالقلب دهياء جهل من لدنه رمت الشفاء لداء القلب والسقم

إليك يا سيدي منصور قدوتنا فبحر علمك فياض لكل ظمي سليل ناصر يا مصباح ملتنا ومن بذا الكون أضحى وهو كالعلم سؤلا طفيلي علم جاء في سغب يرجو امتنانا لسد الفقر والعدم أهل الكتابين هل حل طعامهم إن باشرته رطوبات لذي طعم وهل ذبائحهم حل وكونهم عربا اذا ذكروا أسم الله ذي العظم وأن يسم عليها عنهم بدلا موحد أحلال أم كذبحهم

هل اليهود النصاري خص حكمهما لو ملة غيرها منهم تبدل من وهل سواهم اذا انحازوا لملتهم وفي الصلاة على صوف على شعر

حكم الكتابين حاشا كافرى الأمم كفر أيعطون من حكم لها شئم يعطون أحكامهم عربا ومن عجم على الجلود على أوبار ذي النعم

أثم نهى سوى صلوا أتي خبر على النبات وارض أنبتت ونمي ترى كثيراً من الأصحاب يمنعها على سواه بهذا الأمر في كلم أفي دلالة هذا الأمر عندهم نهي عن الضد في تاصيل فقهم أم إنهم راقبوا معنى سواه به منع الصلاة بتكريه وذي حرم وما الأصح لديكم في اللحوم إذا مختومة في أوانيها بذى الختم تباع في سوق إسلام وتجلب من دار بها الكفر قهارو ذو وشمم لا يدرى ذابحها أو كيفما ذبحت من أي نوع أحل أكل ذا اللحم إلا تواتر أخبار بان لها لآلة أعجزت فهم أمرئ فهم يؤتي بها حية من جانب ولدى خروجها جانبا قد قطعت لهم

مختومة في أوانيها وقد رسموا بآلة الذبح أسم البارئ النسم

ما القول في الجبن والدهن المباع إذا

على الحقيقة مع زوجات سيدنا

يؤتي ويجلب كالألبان والشحم

وفي ولايتنا للراشدين أبي بكر وصاحبه الفاروق ذي الحزم

المصطفي الراشد الهادي من الظلم لأنها معه في الخلد تابعة کماهما خصصا بالفضل والعظم وهل أتت فيهم آي مخصصه أوسنة أنهم في الخلد والنعم غير الأحاديث في فضل به اتصفوا إذا بينت أنهم من أفضل الأمم

الحمم كصرد الفحم، قي.

134