ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

وفي المسافر في الأقطار هل وجبت عليه فطرة أبدان لذي عدم

ل سواء إذا أدى لدي سفر أو موطن عنه اداها لدى القسم والوتر في عد أحجار مهينة لخارج من سبيلي مخرج وذم" أينبغي أن يكون الوتر خاتمة مع الأخير أنقضاء الفعل واللزم أم يجعل الوتر في كل على حدة من أقتفي نهج ما عن سيد الأمم فعل الدناءة من بنج ومن تتن أثم نص باحظار وذي حرم أم أنه مسكر والسكر عادته فيشملنه حديث المسكر القزم

لكن أرى الجم في استعماله أنهمكوا ولم يؤثر أذا سكر او لم يرم ولم نر علة في الجسم طارئة كم من عليل ولم يطعم ولم يحم أم حرموه أذا سكرا اتاح لهم أو للمضرة أدى فعل ملتزم ورخصوه إذا فقدان ماذكرا أتي كما جاء لو من شرب مائهم وجاهل ليس ذو علم فيسأله بالقرب منه ولما يدر ذا سلم كيف النجاة أأم من ذي الخلاف له أو كتبهم يأخذن إذ ليس من جرم في التحري نجاة ثم إن يك ذا في دار شرك وعن طرق الهدي لعمي أعوذ بالله من حتف سعي سعي قدمي ومدع مابة قرشا فأنكرها خصم أتي المدعي العدلين للحكم قالوا بعشرين قرشا بعدها ماية للمدعي إذا هم زادوا بقولهم هذه حجة دعواه مثبتة أم لا فيبطل ما ابدوه من كلم

ماذا عليه ولم يدر النجاة له

شهادة الحكم من حلاق لحيته كذاك من ذي خلاف في ديانته وفي التوسل بالمختار سيدنا بجاههم قربهم من ربهم وكذا يجوز أم خص من ترجى شفاعته وثم هل هو للدرارين عم كما فلنبتهل ولنسل من خصنا شرفا صلى عليه وحياه وسلم من وناصريه لتبليغ الرسالة من

أتبطلن أأم هذا من اللمم عدل براه خشوع صارا كالقلم والصحب أو من إلى فعل الصلاح نمي بفضلهم وبما نالوه من كرم بذا كهذي وخصت بالهدى العلم نرى كثيراً بشعر جاء منتظم بالمصطفى خير موجود من العدم قد اصطفاه حبيبا خيرة الأمم آل وصحب وفوا بالعهد والذمم

الوذم: أصله الباسور ولكونه من خرج القذر استعير للقذر، م ق.

135

11