ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

حمدا لمن أنشأ الأنسان من عدم سبحانه من قدير خالق فله

وأبدع الكون في التكوين والقيم مني الثناء على الإيجاد والنعم

كم نعمة منها فضلا علي وكم على من منة أسدى ومن كرم مولاي علمتني مالست أعلمه رحمة منك من علم ومن حكم

إني أقر بتقصيري وأعجز عن إحصاء وهبك يا ذا المن لي بغم وصل ربي وسلم دايما ابداً على نبيك خير الخلق كلهم إني أقول لمن قد ساق أسئلة يبغي الجواب لها نظما بمنتظم عما سالت وحل المشكل البهم

هاك الجواب بتوضيح يبينه خل المدائح والاطراء مطرحا

إن رمت تسال ما الإطراء من شيمي

أعوذ بالله من مدح وأنت به مجاوز حدما أدريه من همم لكنني أسأل الرحمن عافية والعفو لي منه والغفران من جرمي والصابنين على حسب أفتراقهم

إن النصارى ومن هادوا بأجمعهم

أهل الكتابين هم حل ذبائحهم

إذا عليها همو سموا بربهم للمسلمين حلال طعم ما ذبحوا وطعم ما أنتجوا من لحم ذبحهم فهم يدينون طرا للذكاة به مما لديهم أتاهم من كتابهم

وان يواطئ يهودي مسلما علنا وهل يحل لنا غير الذبائح من

فالبعض قد خص تحليل الذباح لنا

أن يذكر الله عنه جازبا لكلم طعامهم أم حرام فالخلاف نمي لاكل ما عملوه من طعامهم

لكون أسباب نص الحل كأن بها في الذكر فالأخذ بالأسباب في سلم

لأنهم

م سالوه في ذبالحهـ وقبل بالحل أكلا من طعامهم

فالإعتبار لديهم بالعموم علـ وهو الصحيح أراه والدليل به

فالإعتبار بها لا من عمومه أخذاً بما عم من لفظ الطعام سمي جريانه أرجح الترخيص بالعدم يلوح كالبدر عند الناظر الفهم

وهل رطوباتهم رجس ومجتنب أم غير رجس وما في ذاك من لمم أبو علي روي افتى بأولها أخذا بمفهوم حل الأكل والطعم

وبعضهم قد روى لا رجس ثم بها

وهل يخصص هذا الحكم حيث غدو

كرطب ما زاولوه من طعامهم للمسلمين ذوي عهد وفي ذمم

لأنهم قد غدو حربا وليس لنا ما مضى بحلال حال حربهم

لكن أرى الحل عندي مطلقا وأرى

يجري العموم عليه غير منصرم

ورجسهم بصفات الشرك معتبر

بالمعنوي ارى لا رجس جسمهم

ومن تبدل من أهل الكتاب إلى أهل الكتاب سواهم فرقة بهم

136