ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

فواسع تركه إخراج فطرتهـ

حتى يصح له تضييع ملتزم

لأنه هو ملزوم بعهدتهـ

حتى يكون به الإبراء للذمم

فقرا الوفاق بها أولى إذا وجدوا أولا ففي فقراء القوم غيرهم

والوتر للبول أحجار على حدة ثلاثة وكذا للغات ـط الودم فابدأ بواحدة بولا وثانية وتجعل الوتر أخراهن عي كلمي

كذلك الفعل في استجمار غائطه والوتر في ثالث الأحجار لم تضم شرب الدخائن من بنج ومن تتن ومن زجارى وشرب الشرص كلهم حجر حرام لكون السكر عادتها في اصل تدخينها من غير ما وهم قتلك ملحقة بالمسكرات وما قد صح اسكر حرم في الصحيح نمـ وكلما السكر فيما صح أكثره

قليله منه حرم من دليله

عن النبي حديثا قد روي سنداً فهو الدليل على تحريم شربه وكونه لم يؤثر في الكثير بهم كما ترى سكرا في غالب الأمم فليس ذلكم مما ينقلهـ عن أصل حرمتها في الحكم والحكم

فالاصل في ذاتها المعتاد معتبر فتلكم علة للمنع لا العدم

وثالثا كونها مما يحرمه

والمصطفي جاء بتحريم الخبائث فـ أم هل يقولون تلكم من مطايب ما وان يقل بعضهم تلكم منومه

من الخبائث وصفا غير منكتم

نص الكتاب هل الآذان في صمم

لنا أحل إله العرش في الزعم

ليست بمذهبة للعقل والحلم

فالنوم موت حكاه الله ثم لنا في ذكره أي ذهاب الروح والكلم

والسكر موت ولكن قد تعمده وإن يقل لم يرد نص بحرمتها قد يذكر النص في التحريم علته فحيثما وجدت فالحكم يلزمها لو لم يكن مابها مما يحرمها كفي بها علة فيها تحرمها

تولد السل والأمعاء تقطعها

فحالة السكر والنومان في لزم

من الكتاب ولا عن سيد الأمم على العموم بلفظ غير ما عمم جريا بمعلولها من حكم منحت إلا مضرتها للشارب النهـ حتى يجانبها صونا من السقم تخلخل الصدر ايضا نتنها لفم

17

تسودن منه أضراسا والثه منها تشققها أو تفصدن بدم

ويصدق القلب من دخان مشربه

تعبس الوجه يغدو من تعبسه ومنه تفسد أيضا منه معدته

IY

النهم: هو إفراط الشهرة من الطعام، ق.

حتى يصير به ران من الظلم كأنه مغضب من لفحة الكلـ فينتهي بغذاه ذا إلـ

التخـ

138