ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٥١

وظلمة العين مما قد يولدها يبحبح الحلق والسعلان يحدثه

والنخش بالأنف والإفساد بالنغ وهكذا سدد بالجسم والحمم وكم به عللا مالست أذكرها والبعض من هذه يكفي لذي فهم وأعظم الكل في العقبي له غضب إن لم يتب لإله العرش ذي العظم والجهل ليس بعذر للفتى ابداً وماله يقد من فيما عليه عمي عليه يسأل في ترك وفي عمل ما كان يجهل أهل العلم والحكم وماله يسألن أهل الخلاف ولا أن ياخذن ولا يقرأ لكتبهـ مافي دفاترهم رسما من القلـ فما يدينون زيغا في اعتقادهم

لجهله بالذي يفتونه وكـ

ـذا

لأنهم والذي تحويه كتبهـ

فلا تميز من غث ومن سمن فواجب ترك أخذ من علومهم

عليه يخرج فيما عن يسأل من

أهل الوفاق خبيرا غير منكتم

والحق يدرك حتما من مظنته لا مدعي الحق أو من كان عنه عمي إن الشهود إذا زادوا و قد نقصوا عما أدعى فهم في الكل كالعدم

وقيل إن نقصوا فيما ادعى ثبتت

لا أن يزيدو فإن الزيد يبطلها

بماله شهدوا من عد قولهم

والكل عندي على البطلان والحرم

لأنهم شهدوا ماليس يطلبه ولم يكن يدعيه فهي في سقم

لا يقبل الشرع من حلاق لحيته وماله ثم تكريم ولا نعمت أما التوسل بالمختار جاز وما أجازه البعض فيما صح عن عمر وجايز بسوي العباس حيث به وبعضهم بسوى المختار يمنعه

لكن ارى الترك في غير النبي وفي

شهادة قط إذ ذا بالكبير رمي عينا له لوعلا بالمال والخدم سواه من صحبه فالخلف في الرسم توسل منه بالعباس للحكم أجازه هو جريا في قياسهم

والأنبياء ويالأملاك كله غير النبين والأملاك في سلم اليك أجوبة مني وأختمها على النبي صلاة الله ذي الكرم والآل والصحب والأتباع بعدهم ومن أتي بعدهم يقفوا لأثرهم

سؤال له رحمة الله عليه

أأنت جهول ويك أم متجاهل

أأنت غفول ويك أم متغافل

أضعت ثمين العمر في غرة الصبا وحسبك زاداً سوء ما أنت عامل

139